وفاة طفل بعد تعرضه لعضة كلب في صنعاء.. طبيب يحذر من تزايد وفيات داء الكلب ويكشف خطوات الوقاية
توفي طفل في العاصمة صنعاء متأثرًا بإصابته بداء الكلب، بعد تعرضه لعضة كلب، في حادثة أعادت التحذير من خطورة التأخر في تلقي العلاج الوقائي، وسط تنبيه طبي إلى تزايد حالات الوفاة المرتبطة بالمرض.
وأعلن الطبيب وهاج المقطري، في منشور عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، وفاة الطفل الذي سبق أن تحدث عن حالته في وقت سابق، معربًا عن تعازيه لأسرته، ومجددًا تحذيره من خطورة التهاون في التعامل مع عضات الكلاب أو القطط الضالة.
وأكد المقطري أن أي شخص يتعرض لعضة أو خدش من كلب ضال أو من كلاب الشوارع يجب ألا ينتظر ظهور الأعراض، بل عليه غسل مكان الإصابة بالماء الجاري والصابون لمدة لا تقل عن 15 دقيقة، ثم تعقيم الجرح بمطهر مناسب، والتوجه فورًا إلى أقرب مركز صحي أو مستشفى للحصول على العلاج الوقائي.
وأوضح أن البروتوكول الطبي يشمل إعطاء المصل المضاد لداء الكلب والبدء ببرنامج اللقاحات المخصص، إضافة إلى لقاح الكزاز عند الحاجة، مع وصف مضاد حيوي إذا استدعت الحالة ذلك.
وأضاف أن الإجراءات نفسها تنطبق على العضات أو الخدوش الناتجة عن القطط الضالة إذا تسببت في اختراق الجلد أو نزول الدم، نظرًا لإمكانية نقلها للمرض أيضًا.
وأشار إلى أنه في حال كانت العضة من كلب أو قط منزلي يبدو سليمًا ومطعمًا، فيجب تنظيف الجرح واستشارة الطبيب، مع إخضاع الحيوان للمراقبة لمدة عشرة أيام، موضحًا أن ظهور أعراض مرضية على الحيوان أو نفوقه أو اختفائه خلال هذه الفترة يستوجب البدء الفوري بالإجراءات الوقائية.
واختتم الطبيب تحذيره بالتأكيد على أن داء الكلب يُعد من أخطر الأمراض الفيروسية، إذ تصل نسبة الوفاة إلى ما يقارب 100% بعد ظهور الأعراض، لكنه في المقابل من الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالكامل إذا تم تلقي العلاج الوقائي في الوقت المناسب.:
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news