حمّل رئيس جهاز الأمن القومي اليمني الأسبق، الدكتور علي الأحمدي، الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح المسؤولية الرئيسية عن سقوط العاصمة صنعاء بيد جماعة الحوثي في سبتمبر/أيلول 2014، مؤكداً أن القوات العسكرية التي كانت لا تزال تدين بالولاء لصالح لم تستجب لأوامر الرئيس السابق عبدربه منصور هادي بالتصدي لتقدم الحوثيين.
وقال الأحمدي، في مقابلة عبر إحدى حلقات البودكاست، إن الرئيس هادي أصدر أوامر صريحة للجيش بالقتال، إلا أن قادة ميدانيين رفضوا تنفيذها، مستشهداً بحادثة قال فيها إن خمس كتائب عادت من مواقعها دون خوض المعركة.
وأضاف أن جهاز الأمن القومي كان يرفع تقارير يومية للرئيس هادي حول تطورات الأوضاع، لكنه امتنع عن الخوض في تفاصيل طبيعة المعلومات الاستخباراتية، معتبراً أن ذلك يدخل ضمن أسرار العمل الاستخباراتي.
وعند سؤاله عن أبرز أسباب سقوط صنعاء، أجاب الأحمدي بأن "علي عبدالله صالح هو العامل الحاسم، دون شك"، مضيفاً أن موازين القوة على الأرض كانت هي التي حسمت المشهد في نهاية المطاف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news