هدد شيخ قبلي موالٍ لجماعة الحوثي المصنفة إرهابية في محافظة إب (وسط اليمن)، اليوم الأربعاء 1 يوليو/تموز، بالتصعيد ونصب مطارح قبلية على غرار ما فعله الشيخ حمد بن فدغم، لكن من داخل المحافظة وليس من خارجها.
يأتي ذلك على خلفية قيام نجل مؤسس الجماعة، رئيس جهاز استخبارات الشرطة علي حسين بدر الدين الحوثي، باختطاف شقيقه سيف الشاهري قبل أيام.
الشيخ عبدالحميد الشاهري، المعين من قبل جماعة الحوثي وكيلاً لمحافظة إب، هاجم بشدة علي حسين الحوثي ونعته بـâ€البلطجة†وارتكاب أعمال تقطع، قال إنها لا “تليق برجل الدولةâ€، مهدداً بأن ذلك لن يمر مرور الكرام.
الشاهري قال في منشورات†إنه “لن يفدغمها ويهرب ويبكي ويكسر جفرانه.. سنركزها بالداخل، ولن نقبل حينها عذرًا أو أسفًاâ€، وذلك في إشارة إلى ما قام به الشيخ حمد بن فدغم عندما أعلن النكف في 24 يونيو/حزيران الماضي.
ومنح الشاهري جماعة الحوثي مهلة حتى يوم غد الخميس لإطلاق شقيقه سيف الشاهري، مشيراً إلى أنه سينتظر رد زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي.
وكان الشاهري قد مهد لهذا التصعيد بتدوينة نشرها أمس، انتقد فيها أداء من وصفهم بـâ€رجال البلطجة والعنصرية والمزاجية والاستقواءâ€.
وقال إن الدولة (سلطات الأمر الواقع) جماعة الحوثي بحاجة إلى مسؤولين يلتزمون بالنظام والقانون، مختتمًا بالقول: “اعقلوا قبل أن يعقّلكم الشعبâ€.
وبحسب مصادر إعلامية متطابقة، جاءت تدوينات الشاهري عقب قيام قوة تابعة للحوثيين باعتقال شقيقه، الشيخ سيف الشاهري، واقتياده إلى صنعاء إثر خلاف مع قيادي حوثي ينتمي إلى محافظة صعدة.
وفي السياق، تداول ناشطون بيانًا تضامنيًا مع أسرة الشاهري، استنكر طريقة التعامل مع أبناء الشيخ علي قايد الشاهري.
وقال البيان إن أسرة الشاهري قدمت “تضحيات بالمال والدم†منذ انضمامها إلى صفوف جماعة الحوثي، وإن ما تعرض له أبناؤها يمثل إساءة لواحدة من أبرز الأسر القبلية في محافظة إب.
وطالب البيان بسرعة تصحيح ما وصفه بـâ€الخطأâ€، ومحاسبة المتسببين فيه، واحترام مكانة الأسرة وتضحياتها، داعيًا إلى معالجة القضية عبر المرجعيات القبلية والقنوات الرسمية بدلًا من اللجوء إلى الاعتقال المباشر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news