أدانت نقابة التربويين اليمنيين التعليمية بمحافظة تعز جريمة اغتيال المعلم محمد أحمد الحاج، المنحدر من قرية النجد بمديرية مشرعة وحدنان، والذي قُتل في محافظة عمران أثناء أدائه عمله في المجال التربوي.
وقالت النقابة، في بيان صدر الأربعاء، إن الجريمة تمثل "اعتداءً مباشراً على رسالة التعليم وقيم المعرفة والتنوير"، معتبرة أن استهداف معلم أثناء أداء واجبه يكشف حجم المخاطر التي تواجه العاملين في القطاع التربوي.
وحمّلت النقابة الجهات الأمنية والقضائية مسؤولية سرعة كشف ملابسات الجريمة، مطالبة بالتحرك العاجل لضبط الجناة وكل من يثبت تورطه أو تستره على الواقعة، وإحالتهم إلى القضاء.
وأكد البيان أن أي تباطؤ في التحقيق أو ملاحقة المتورطين من شأنه تشجيع تكرار مثل هذه الجرائم، داعياً إلى ترسيخ سيادة القانون وضمان حماية المعلمين أثناء أداء رسالتهم التعليمية.
كما دعت النقابة النقابات المهنية ومنظمات المجتمع المدني والجهات الحقوقية إلى التضامن مع أسرة الضحية ومتابعة القضية حتى تتحقق العدالة، مطالبة باتخاذ إجراءات عملية لحماية العاملين في القطاع التربوي من مخاطر العنف والانتهاكات.
واختتمت النقابة بيانها بتقديم التعازي لأسرة المعلم محمد أحمد الحاج وزملائه وطلابه، مؤكدة أن العدالة حق لا يسقط بالتقادم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news