الميثاق نيوز، مأرب، متابعات
؛آ بين جدران المخيمات التي تؤوي أكثر من مليوني نازح، تبرز الحاجة الملحة لتدخلات عاجلة تنقذ ما تبقى من أمل.
وفي قلب هذه المعركة الإنسانية، تُدشن اليوم في محافظة مأرب حزمة مشاريع حيوية بتمويل ياباني،آ "تحسين الظروف المعيشية للنازحين داخلياً والمجتمعات المضيفة". المشروع تموله الحكومة اليابانية بكلفة إجمالية تبلغ 5.3 ملايين دولار أمريكي.
وتتولى المنظمة الدولية للهجرة تنفيذ المشروع بهدف تعزيز مسار التعافي والصمود.
وخلال فعالية الإطلاق، سلط وكيل محافظة مأرب، الدكتور عبدربه مفتاح، الضوء على الأهمية البالغة للمشروع. ووصفه بأنه أحد أبرز التدخلات الإنسانية والتنموية الراهنة.
وأشار إلى أن المشروع يهدف إلى تلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحاً للنازحين والمجتمعات المضيفة.
وأوضح مفتاح أن التدخلات ستركز على تحسين الخدمات الأساسية في قطاعات حيوية تشمل الصحة، والمياه والإصحاح البيئي، والتعليم، والمأوى.
وأكد أن هذه الخطوات ستسهم بشكل مباشر في التخفيف من معاناة النازحين، وتعزيز جهود التعافي والاستقرار في المحافظة.
وأشاد وكيل المحافظة بالدعم المستمر من الحكومة اليابانية والمنظمة الدولية للهجرة.
واعتبر أن هذه التدخلات تمثل رافداً مهماً لجهود السلطة المحلية. وشدد على ضرورتها في مواجهة التحديات الإنسانية الناتجة عن موجات النزوح المستمرة.
من جهة أخرى، جدد سفير اليابان لدى اليمن، يوئيتشي ناكاشيما، التزام حكومة بلاده بمواصلة دعم اليمن. جاء ذلك في كلمة ألقاها عبر تقنية الاتصال المرئي.
وأكد أن المشروع يأتي كاستجابة مباشرة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في مأرب، التي تستضيف أكثر من مليوني نازح.
بدورها، استعرضت المنسقة الأولى للبرامج في المنظمة الدولية للهجرة، كاتيا بورتيك، تفاصيل المشروع. وأوضحت أن فترة تنفيذه تمتد لعامين. ويشمل تدخلات شاملة في قطاعات المياه والصحة والتعليم والمأوى.
ومن أبرز مكوناته توفير نحو ألف مأوى انتقالي مخصص للأسر الأشد احتياجاً.
واختتمت الفعالية باستعراض مكونات المشروع وآليات التنفيذ.
وتمت مناقشة آليات التنسيق بين الجهات المعنية لضمان نجاح التنفيذ، وتحقيق الأثر الإنساني والتنموي المنشود على أرض الواقع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news