تزايد الجدل داخل الأوساط السياسية الأميركية حول الاتفاق المرتبط بإيران، وسط ترجيحات بأن يكون هذا الملف نقطة تحول في المسار السياسي لنائب الرئيس جي دي فانس، خاصة مع اقتراب انتخابات الرئاسة الأميركية 2028.
وبحسب نقاشات داخل الحزب الجمهوري، ينظر عدد من المشرعين إلى دور فانس في إدارة الملف الإيراني باعتباره اختبارًا سياسيًا صعبًا، قد يرفع من رصيده إذا نجح في تهدئة التوترات وتجنب صراع مكلف، أو يضعه في موقف حرج إذا فشل الاتفاق أو ترتب عليه تداعيات اقتصادية وأمنية.
في المقابل، تتصاعد المخاوف داخل الحزب من أن أي تفاهم مع طهران قد ينعكس سلبًا إذا استفادت إيران اقتصاديًا أو واصلت أنشطتها النووية ودعمها لجماعات مسلحة في المنطقة.
كما أشار بعض أعضاء مجلس الشيوخ إلى أن إدارة الملف لا تزال محل انقسام داخل واشنطن، في وقت يُتوقع أن يتحول هذا الملف إلى ورقة رئيسية في المنافسة داخل الحزب الجمهوري، خاصة مع بروز وزير الخارجية ماركو روبيو كمنافس محتمل على ترشيح 2028.
ويؤكد مراقبون أن مستقبل فانس السياسي بات مرتبطًا بشكل مباشر بنتائج هذا الملف، بين احتمال صعوده كمرشح قوي للرئاسة أو تحوله إلى أبرز المتأثرين بتداعياته.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news