أكدت الجمهورية اليمنية التزامها بمواصلة الجهود الوطنية والدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف، محذرة من أن استمرار انقلاب مليشيا الحوثي أسهم في خلق بيئة خصبة للتهديدات الإرهابية وتقويض الأمن والاستقرار.
وقال رئيس الجهاز المركزي لأمن الدولة اللواء الركن محمد عيضة، في كلمة اليمن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ضمن مناقشات استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب، إن اليمن يرفض الإرهاب بجميع أشكاله وصوره، مؤكداً ضرورة عدم ربطه بأي دين أو جنسية أو جماعة.
وأشار إلى أن سجون الحوثيين لا تزال تضم عشرات المحتجزين، بينهم نحو
ثلاثة وسبعين
موظفاً أممياً، إلى جانب موظفين في منظمات دولية ومدنية وبعثات دبلوماسية، في انتهاك للقانون الدولي.
وحذر من تهديدات الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر والبحر العربي ومضيق باب المندب، موضحاً أن المليشيا نفذت أكثر من
مئة وثمانين
هجوماً على السفن الدولية، ما ألحق أضراراً بـ
ست وأربعين
سفينة، إضافة إلى اختطاف سفن وأطقمها، بالتزامن مع استمرار تهريب الأسلحة والطائرات المسيّرة ومعدات التصنيع العسكري من قبل الحرس الثوري الإيراني.
وأكد اللواء عيضة أن الحكومة اليمنية تواصل تطوير منظومتها الأمنية، من خلال توحيد الأجهزة الاستخبارية في
جهاز أمن الدولة
وإنشاء جهاز متخصص لمكافحة الإرهاب، بما يعزز التنسيق المؤسسي ويرفع جاهزية الدولة في مواجهة التهديدات، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
ودعا إلى تعزيز بناء قدرات الدول المتأثرة بالنزاعات، مشيراً إلى تنامي مخاطر استخدام الجماعات الإرهابية، بما فيها الحوثيون وتنظيم القاعدة، للتقنيات الحديثة والطائرات المسيّرة في تنفيذ عملياتها، مثمناً دعم المملكة العربية السعودية للمؤسسات الأمنية اليمنية، وجهود مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في تنفيذ الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب.
واختتم بالتأكيد أن مكافحة الإرهاب مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تعزيز التعاون وتبادل الخبرات وبناء القدرات، مجدداً التزام اليمن بالعمل مع شركائه للقضاء على الإرهاب بكافة أشكاله.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news