كشفت مصادر مطلعة لـ"المشهد اليمني" عن مخطط عسكري خطير تعتزم مليشيا الحوثي الإرهابية، وكلاء إيران، تنفيذه خلال الفترة الحالية لشن هجوم واسع النطاق يستهدف مدينة مأرب والمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية في محافظة الجوف.
وأوضحت المصادر أن المليشيا الحوثية تتخذ من قضية الشيخ حمد بن فدغم ذريعة سياسية وقبلية للتصعيد العسكري؛ حيث تعمل بشكل مكثف على توظيف التطورات المرتبطة بهذه القضية لتبرير تحركاتها القتالية الأخيرة، وتحشيد مقاتليها في إطار مساعٍ حثيثة لتوسيع نطاق المواجهات الميدانية وتفجير الوضع على جبهات مأرب والجوف.
ويأتي هذا المخطط الحوثي بعد أيام قليلة من خروج الشيخ حمد بن فدغم بحديث علني كشف فيه عن حجم الانتهاكات والتعذيب التي تعرض لها خلال فترة اختطافه داخل سجون عصابة الحوثي، والتي استمرت لأكثر من 50 يومًا، مؤكدًا أن ما واجهه يعكس الطبيعة الإجرامية والتعامل الوحشي الذي تنتهجه المليشيا مع الرموز القبلية ومعارضيها الفكريين والسياسيين.
وكان بن فدغم قد وجه نداءً عاجلاً وقوياً إلى كافة القبائل اليمنية، دعاها فيه إلى الرفض القاطع للانتهاكات المهينة التي يتعرض لها المواطنون في المناطق الخاضعة لسيطرة عصابة الحوثي، وحثها على الاحتشاد والنفير نحو "مطرح الريان"، الذي وصفه بـ"مطرح الكرامة"، بهدف توحيد الصف واستعادة دور القبيلة ومكانتها التاريخية في مواجهة الصلف الحوثي.
وحذرت المصادر من أن المليشيا تحاول استغلال حالة الحراك القبلي لتغطية نيتها المبيتة في اجتياح مأرب، مستخدمةً آلتها الإعلامية لتزييف الحقائق وشيطنة المواقف القبلية المطالبة بالحقوق والكرامة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news