كريتر سكاي/خاص:
حمل البيان الأخير الصادر عن رغد صدام حسين تطورًا لافتًا في الجدل الدائر حول مزاعم وجود "ابنة سرية" للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، إذ لم يقتصر على تجديد نفي العائلة لهذه الادعاءات، بل تضمن إقرارًا بمعلومة جديدة تتعلق بالمنزل محل الجدل في اليمن.
وأكدت رغد أن المنزل يعود إلى عائلة عمها الراحل سبعاوي إبراهيم الحسن، نافية الروايات التي تحدثت عن تبعيته لفارس مناع أو لأي جهات أخرى، رغم أن فارس مناع كان قد صرح سابقًا بأن المنزل يعود إليه.
ويرى متابعون أن هذا التأكيد يضيف بعدًا جديدًا للقضية، إذ يُعد اعترافًا من عائلة صدام بوجود منزل تابع للعائلة في اليمن، وهو ما يتقاطع مع جزء من رواية المرأة التي ادعت أنها عاشت في منزل كانت تقيم فيه عائلة صدام، وأن الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح منحهم ذلك المنزل.
ورغم هذا التقاطع في مسألة ملكية المنزل، فإن ذلك لا يُعد دليلًا على صحة بقية ادعاءات المرأة، ولا يمثل إثباتًا لنسبها إلى صدام حسين، وهي المزاعم التي ما تزال العائلة تنفيها بشكل قاطع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news