افادت مصادر محلية انه لا يزال الطريق الصحراوي الرابط بين محافظتي شبوة ومأرب عبر منطقتي الرويك والمعشار مغلقًا بشكل كامل للشهر السابع على التوالي، بعدما تحول من شريان رئيسي لحركة المسافرين والبضائع إلى منطقة تماس عسكري، وسط اتهامات لمليشيات المجلس الانتقالي بالمسؤولية عن استمرار إغلاقه واستحداث تحصينات عسكرية وألغام.
وقالت المصادر إن قوات تابعة للمجلس الانتقالي شنت، قبل نحو سبعة أشهر، حملة عسكرية على مواقع الجيش الوطني في قطاع عارين بصحراء شبوة، وسيطرت على معسكراته، في عملية تزامنت مع التوترات التي شهدتها محافظتا حضرموت والمهرة نهاية العام الماضي، وصولًا إلى الحدود الإدارية مع محافظة مأرب.
وأفادت مصادر متطابقة بأن منطقة عارين تحولت إلى منطقة عسكرية مغلقة، حيث لم يقتصر الأمر على إقامة نقاط أمنية وسواتر ترابية، بل شمل أيضًا تجريف أجزاء من الطريق واستحداث حواجز وصفتها بأنها “تشطيرية”، تعيق حركة المواطنين والتبادل التجاري بين شبوة ومأرب، وتؤثر على الروابط الاجتماعية والقبلية بين المحافظتين.
وأكد ناشطون وإعلاميون أن استمرار إغلاق الطريق أجبر شاحنات نقل الوقود والغاز على سلوك طريق بديل عبر منطقة العبر وصولًا إلى مدينة عتق، ما أدى إلى زيادة تكاليف النقل وارتفاع أسعار الوقود في محافظة شبوة.
وأشاروا كذلك إلى وقوع عدة انفجارات ناجمة عن الألغام الأرضية أثناء محاولات عبور الطريق، من بينها انفجار استهدف سيارة من نوع “شاص” تعود لأحد المواطنين بالقرب من معسكر عارين، إضافة إلى سقوط قتلى وجرحى في حوادث مماثلة
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news