محلية | 1 يوليو, 2026 - 11:50 ص
كوبنهاغن: يمن شباب نت
أكدت منظمة دولية، أن اليمن التي تشهد حرباً مستمرة منذ أكثر من 11 عاماً، باتت من أكثر دول العالم تلوثاً بالألغام والذخائر المتفجرة.
وقال المجلس الدنماركي للاجئين، في بيان حديث، إن الحرب التي اندلعت في البلاد بين الحكومة اليمنية والحوثيين، أسفرت عن تلوث هائل بالذخائر المتفجرة، موضحة أن اليمن بات من بين أكثر الدول تضرراً في العالم.
وأشار إلى أن محافظتي الحديدة وتعز، تعدان من أكثر المناطق تلوثاً في اليمن. لافتاً إلى أنه في عام ٢٠٢٣، شكّلت الذخائر المتفجرة أكثر من نصف ضحايا العنف المسلح من الأطفال.
وأوضح البيان أنه وإزاء هذا الواقع، موّل الاتحاد الأوروبي في العام 2023م، مشروع استجابة إنسانية لمكافحة الألغام بقيمة 5 ملايين يورو للأزمة، نفّذها المجلس الدنماركي للاجئين.
وذكر أنه وعلى مدى ثلاث سنوات، دمج المشروع ركائز أساسية لمكافحة الألغام - التوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة، ومسح المناطق الخطرة، ومساعدة الضحايا، وإزالة الألغام - لتحقيق فوائد ملموسة وقابلة للقياس للفئات السكانية الضعيفة على الساحل الغربي لليمن.
ولفت إلى أن المشروع ع تمكن خلال فترة عمله على تطهير حقلين من الألغام في منطقة موزع بمحافظة تعز وتدميرها، مما أدى إلى إعادة الأراضي الملوثة بالألغام المضادة للمركبات إلى المجتمعات المحلية وتمكين استئناف الأنشطة الزراعية.
وأكد المجلس أن جميع الألغام الأرضية التي تم العثور عليها كانت ألغاماً مضادة للمركبات محلية الصنع، من النوع الذي تسبب في مئات الضحايا وأثار الرعب في المجتمعات المحلية على طول الساحل الغربي لليمن. في إشارة إلى الألغام التي دأبت مليشيا الحوثي على زرعها في عموم البلاد.
وإضافةً إلى ذلك، قال المجلس إن فرقه الميدانية قيّمت أكثر من 200 مجتمع محلي، وحددت 54 منطقة خطرة زُرعت فيها ألغام مضادة للمركبات والأفراد، غالباً بطريقة عشوائية، مما جعل عملية المسح في اليمن معقدة. وبذلك، أُضيفت أكثر من 2.1 مليون متر مربع من حقول الألغام المؤكدة والمشتبه بها إلى قاعدة البيانات الوطنية اليمنية، إضافةً إلى 57 مليون متر مربع سبق أن حددتها فرق المجلس الدنماركي للاجئين.
وأضاف "كما قامت فرق المسح بتحديد مواقع 76 قطعة من الذخائر غير المنفجرة مثل الصواريخ والقنابل اليدوية والعبوات الناسفة المرتجلة التي تشكل تهديدًا خطيرًا للمجتمعات في جميع أنحاء الساحل الغربي، ووضع علامات عليها، وضمان إزالتها أو تدميرها بشكل آمن".
وأشار إلى أنه عمل على برامج توعية بمخاطر الذخائر المتفجرة، استفاد منها أكثر من 45 ألف مدني من الفئات المعرضة للخطر من برامج التوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة، وخاصة الأطفال الذين تم التركيز على استهدافهم من البرامج باعتبارهم فئة ديموغرافية شديدة التأثر. إضافةً إلى ذلك، تم الوصول إلى آلاف آخرين في المخا، تعز، بفضل بث إذاعي للتوعية بالمخاطر ممول من الاتحاد الأوروبي، مصمم للوصول إلى العمال وغيرهم ممن لا يستطيعون حضور الجلسات الحضورية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news