شهدت العاصمة عدن، جنوبي اليمن، حالة من الغضب الشعبي الواسع والاستياء المتصاعد، عقب تداول أنباء مثيرة للقلق تفيد بمحاولة مجموعة من المسلحين اقتحام مقر إدارة البحث الجنائي في المدينة، وذلك بهدف إخراج فتاة موقوفة على ذمة قضية جنائية.
وأفادت مصادر محلية مطلعة، في تصريحات لـ"المشهد اليمني"، أن الفتاة الموقوفة جرى ضبطها برفقة أحد الأشخاص، وكانا في حالة سُكر واضحة، ما دفع الجهات الأمنية إلى إحالتها إلى إدارة البحث الجنائي لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وفي المقابل، خرجت أصوات غاضبة من المواطنين في عدن، مطالبين الجهات الأمنية المختصة بالتحرك السريع لضبط المسلحين المتورطين في محاولة الاقتحام، وإحالتهم فوراً إلى القضاء لينالوا جزاءهم الرادع. وأكد المحتجون أن أي اعتداء على المؤسسات الأمنية، أو أي محاولة للتأثير على سير الإجراءات القانونية والتحقيقات الجارية، يُعدّ تجاوزاً خطيراً لهيبة الدولة وسيادة القانون، ويشكل سابقة خطيرة إن تم السكوت عنها.
ومن جانبها، لم تصدر الجهات الأمنية المختصة في عدن، حتى لحظة إعداد هذا التقرير، أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي تفاصيل الواقعة المتداولة على نطاق واسع في أوساط السكان، ما زاد من حالة الترقب والقلق المسيطر على الشارع العام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news