أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ مأرب، "سلطان العرادة"، الثلاثاء 30 يونيو/ حزيران، دعم الحكومة اليمنية المعترف بها والسلطة المحلية لكافة الجهود التي تقودها "الأمم المتحدة" لإنجاح تنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق في الملفات الإنسانية.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، فريقًا من مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، برئاسة "رضوى محمد نور الدين"، مسؤولة قسم الشؤون السياسية، في مستهل زيارة الفريق إلى محافظة مأرب لمتابعة تنفيذ خطة دعم إجراءات إطلاق سراح واستقبال المحتجزين.
وطبقاً للإعلام الرسمي، استمع "العرادة" إلى إحاطة من الفريق الأممي حول برنامج الزيارة، الذي يتضمن تنفيذ عدد من الأنشطة والاجتماعات الفنية والميدانية المرتبطة بخطة دعم إجراءات إطلاق سراح واستقبال المحتجزين، تنفيذًا لما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع العاشر للجنة الإشرافية لتنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين، وبما يسهم في تهيئة الظروف اللازمة لإنجاح العملية الإنسانية.
وخلال اللقاء، الذي حضره رئيس الوفد الحكومي المفاوض في ملف الأسرى والمعتقلين "هادي هيج"، وعضو الوفد "حسن القبيسي"، رحب العرادة بالفريق الأممي، مؤكدًا استعداد السلطة المحلية لتقديم مختلف أوجه الدعم والتسهيلات اللازمة، بما في ذلك الجوانب الأمنية واللوجستية، بما يمكن الفريق من تنفيذ مهامه وفق البرنامج المقرر.
وجدد تأكيده أن القيادة السياسية، برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي"، تتعامل بإيجابية مع المبادرات والجهود الأممية الهادفة إلى معالجة القضايا الإنسانية، وفي مقدمتها ملف المحتجزين، لما يمثله من أهمية في تخفيف معاناة الأسر وتعزيز الجهود الإنسانية.
كما شدد على أهمية استمرار التنسيق بين الحكومة والأمم المتحدة، مثمنًا الدور الذي يضطلع به مكتب المبعوث الأممي في دعم تنفيذ الاتفاقات الإنسانية، وعلى رأسها اتفاقات تبادل وإطلاق سراح المحتجزين.
من جانبها، أعربت "رضوى محمد نور الدين" عن تقدير مكتب المبعوث الأممي لتعاون العرادة والسلطة المحلية في مأرب، مؤكدة أن الزيارة تأتي في إطار متابعة تنفيذ التفاهمات الخاصة بملف المحتجزين، وتعزيز التنسيق مع الجهات المعنية بما يدعم الجهود الإنسانية التي تقودها الأمم المتحدة، ويسهم في تنفيذ الاتفاقات المبرمة في هذا الملف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news