كشفت دراسة هندسية عن أن حجم الدمار الكبير الذي خلفه الزلزال المزدوج في فنزويلا لم يكن بسبب قوة الهزات الأرضية فقط، بل نتيجة مجموعة عوامل تتعلق بجودة البناء وطبيعة التربة وقدم المباني.
وأوضح خبراء أن طريقة تصميم المنشآت ومدى التزامها بمعايير مقاومة الزلازل تلعب دوراً حاسماً في تحديد مصيرها، إذ قد ينهار مبنى بالكامل بينما يصمد آخر في المنطقة نفسها.
وأشار متخصصون في الهندسة المدنية إلى أن أخطر أشكال الانهيار يحدث عندما تفشل الأعمدة الحاملة للمبنى، ما يؤدي إلى انهيار الطوابق فوق بعضها بشكل متسلسل، خصوصاً في المباني القديمة أو غير المطابقة للأكواد الحديثة.
كما لفتوا إلى أن بعض التصاميم، مثل الطوابق الأرضية المفتوحة، قد تزيد من ضعف المبنى وتسبب انهياره عند التعرض لهزات قوية.
وأكد الخبراء أن المباني الحديثة لا تُبنى لتكون بلا أضرار بعد الزلازل، بل لتقليل الخسائر البشرية ومنع الانهيار الكامل، حتى لو تعرضت لأضرار يمكن إصلاحها لاحقاً.
وأضافوا أن بقاء المبنى قائماً لا يعني بالضرورة أنه آمن، إذ قد تحتاج العديد من المنشآت إلى فحص هندسي دقيق أو حتى إزالة إذا ثبتت خطورة استخدامها بعد الزلزال.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news