تواصلت وفود القبائل اليمنية، إلى مطارح "نكف الكرامة" في منطقة الريان بمحافظة الجوف، حيث استقبل الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي وفدًا من قبائل حجور، التي أعلنت انضمامها إلى الحشد القبلي الداعم له ولموقفه في القضية المرتبطة بـ"ميرا صدام حسين".
وفي فيديو طالعه "المشهد اليمني"، رحب الشيخ حمد بن فدغم بوفد قبائل حجور لدى وصوله إلى مطارح الريان، مثمنًا مشاركتهم في "نكف الكرامة" الذي يشهد توافدًا متواصلًا للقبائل اليمنية منذ إطلاقه.
وأكد وفد قبائل حجور، خلال اللقاء، أنهم لبّوا نداء "الكرامة" استجابةً لدعوة النكف، معلنين دعمهم وإسنادهم للشيخ حمد بن فدغم في موقفه، ومساندتهم لنصرة المظلوم والمستجير.
ويأتي انضمام قبائل حجور في وقت تتواصل فيه بيانات ومواقف التأييد القبلية من مختلف المحافظات اليمنية، في ظل اتساع رقعة المشاركين في مطارح الريان بمحافظة الجوف.
وتُعد قبائل حجور من أبرز القبائل التي خاضت مواجهات مسلحة مع مليشيات الحوثي، إذ شهدت مديريات حجور بمحافظة حجة، في مارس/آذار 2019، معارك عنيفة عقب انتفاضة قبلية ضد الجماعة.
وانتهت تلك المواجهات بسيطرة الحوثيين على المنطقة، تبعها إقدام مليشيات الحوثي على إعدام عدد من مشايخ القبائل والمقاتلين، والتمثيل بجثثهم، إلى جانب تفجير منازل، وفق ما وثقته تقارير حقوقية وإعلامية آنذاك.
قبائل الحيمة تلبي "نكف الكرامة".. والشيخ بن فدغم يرحب بهم ويوضح: لهذا السبب أجرتُ ميرا صدام حسين (فيديو)
وتشهد قضية ميرا صدام حسين، تصعيدًا متواصلًا، بعد إطلاق "نكف الكرامة" في منطقة الريان بمحافظة الجوف للمطالبة بكشف مصيرها وإطلاق سراحها.
وفي المقابل، حاولت مليشيات الحوثي تنظيم حشد قبلي مضاد في مديرية أرحب، إلا أن المحاولة انتهت بفشل واسع بعد صدور بيان من قبيلة الزبيرات نفى الرواية التي تبنتها الجماعة بشأن هوية ميرا التي زعمت المليشيات أنها "سمية الزبيري"، ما أدى إلى اندلاع خلافات حادة بين عدد من مشايخ أرحب وقيادات حوثية، وانتهى بطرد القيادي فارس الحباري من الاجتماع، بحسب مصادر قبلية.
وتتواصل وفود القبائل اليمنية إلى مطارح الريان، بالتزامن مع صدور بيانات تأييد من شخصيات ومشايخ قبليين من عدة محافظات، في مؤشر على اتساع التفاعل القبلي مع القضية وتضييق الخناق على الحوثيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news