طالب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، الثلاثاء 30 يونيو/حزيران 2026م، الشركاء الأوروبيين بالبناء على مواقفهم الداعمة لليمن، والانتقال إلى خطوات أكثر حزماً، تشمل الانضمام إلى نظام العقوبات المفروضة على جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضنن قوائم الإرهاب وداعميها، وتعزيز الجهود الرامية إلى وقف التدفقات المالية والعسكرية التي تسهم في إطالة أمد الحرب.
وأكد العليمي، خلال استقباله سفيرة مملكة هولندا لدى اليمن، جانييت سيبين، أن ردع المشروع الحوثي المدعوم من النظام الإيراني يمثل المدخل الحقيقي لإنهاء المعاناة الإنسانية واستعادة الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الرسمية.
وتناول اللقاء مستجدات الأوضاع الأمنية، والانتهاكات الحقوقية التي ترتكبها جماعة الحوثي، بما في ذلك استمرار احتجاز وإخفاء العشرات من موظفي وكالات الأمم المتحدة والمنظمات والبعثات الدولية، إلى جانب مواصلة التصعيد العسكري، وحملات التجنيد والتعبئة، وابتزاز المجتمع الدولي، وتهديد الملاحة البحرية والأمن الإقليمي.
كما استعرض رئيس مجلس القيادة آخر التطورات المحلية، وسير برنامج الإصلاحات الشاملة التي يقودها المجلس والحكومة على المستويات الاقتصادية والإدارية والمالية، إضافة إلى ما تحقق في مجال تمكين المرأة في مواقع صنع القرار التنفيذي والقضائي والدبلوماسي.
وبحث الجانبان العلاقات الثنائية بين اليمن وهولندا، وآفاق تطويرها، إلى جانب أولويات الدعم الهولندي في مجالات الإصلاحات الاقتصادية، وبناء القدرات المؤسسية، وإدارة المياه والري الحديث، والأمن الغذائي، والزراعة، والثروة السمكية، وتطوير الموانئ والخدمات اللوجستية.
وجدد العليمي تقديره لمواقف الحكومة الهولندية الداعمة لليمن، ودورها الفاعل داخل الاتحاد الأوروبي، ومساهماتها الإنسانية والإنمائية المستمرة، باعتبارها أحد أبرز الشركاء الأوروبيين للجمهورية اليمنية.
وأعرب رئيس مجلس القيادة عن تطلع الحكومة اليمنية إلى مضاعفة الدعم الهولندي الموجه لبرامج التعليم الفني والتدريب المهني، وتمكين المرأة والشباب، وخلق فرص العمل، والمساهمة في تأهيل عدد من المستشفيات، وتشجيع استثمارات القطاع الخاص الأوروبي في المحافظات المحررة.
واستمع العليمي إلى انطباعات السفيرة الهولندية بشأن نتائج زيارتها، برفقة وفد أوروبي، إلى محافظة مأرب، التي تستضيف ملايين النازحين وتتحمل أعباءً إنسانية وتنموية كبيرة.
وعبر عن ثقته بأن تسهم الزيارة في تعزيز اهتمام المانحين الأوروبيين باحتياجات المحافظة، لا سيما في مجالات البنية التحتية، والخدمات الأساسية، والإغاثة الإنسانية.تم تصحيح الأخطاء الإملائية والنحوية وعلامات الترقيم فقط، دون إعادة صياغة أو تغيير في المضمون.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news