جدد قائد القوات المشتركة، الفريق الركن فهد بن حمد السلمان، التزام المملكة العربية السعودية الثابت بمواصلة إسناد وتطوير القدرات اللوجستية والفنية لمصلحة خفر السواحل اليمنية، مؤكداً أن هذا الدعم ينطلق من الحرص الاستراتيجي للرياض على بناء وتأهيل المؤسسات الأمنية والعسكرية التابعة للحكومة الشرعية، وبما يضمن تمكينها من بسط سيادتها الكاملة على طول الشريط الساحلي، ومضاعفة جهود مكافحة شبكات التهريب الدولية، صوناً لأمن الملاحة البحرية وحركة التجارة العالمية في هذه المنطقة الحيوية من العالم.
جاء ذلك خلال مباحثات رفيعة المستوى عقدت في العاصمة السعودية الرياض بين الفريق الركن فهد بن حمد السلمان، ورئيس مصلحة خفر السواحل اليمني اللواء الركن خالد علي محمد القملي، حيث جرى تدارس خطط تطوير البنية التحتية والفنية للمصلحة عبر تكثيف برامج التأهيل والتدريب التخصصي للكوادر البشرية، بما يكفل رفع كفاءة فرض إنفاذ القانون وحماية الثروات البحرية الوطنية.
واستعرض الجانبان مستجدات الأوضاع الأمنية في المسرح البحري، وسبل رفع كفاءة التنسيق المشترك لمواجهة الانتهاكات المستمرة التي تستهدف المياه الإقليمية اليمنية، بالإضافة إلى تبني استراتيجيات متكاملة للحد من عمليات التهريب بمختلف أشكالها، والتي باتت تشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي والإقليمي.
وشدد اللقاء على محورية الارتقاء بمنظومات المراقبة وتوسيع قنوات تبادل المعلومات الاستخباراتية الفورية لرفع الجاهزية القتالية والعملياتية للدوريات البحرية، بما يخدم سلامة التجارة العالمية والأمن السلمي على المستويين الإقليمي والدولي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news