كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تحركات مكثفة تجريها جماعة الحوثي في اليمن لتطوير منظومتها التسليحية، حيث نقلت القناة الخامسة عشرة العبرية عن مسؤولين في أجهزة الاستخبارات الغربية تأكيدهم أن الجماعة تستغل الفترة الحالية لإجراء تجارب صاروخية متقدمة تهدف إلى زيادة المديات وتحسين دقة الإصابة.
وأوضحت القناة 15 العبرية، أن معدلات الإطلاق الحوثية باتجاه إسرائيل ظلت محدودة ومقيدة مقارنة بجبهات أخرى كحزب الله اللبناني، حيث رصدت الدوائر الأمنية إطلاق ستة صواريخ وخمس طائرات مسيرة فقط منذ تجدد القصف في الثامن والعشرين من مارس الماضي، لافتة إلى أن الجماعة التزمت بوقف كامل للعمليات الهجومية عقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في أكتوبر 2025، ولم تسجل أي غارات إسرائيلية مضادة على الأراضي اليمنية منذ عملية الخامس والعشرين من سبتمبر 2025.
وفي المقابل، تتصاعد نبرة التهديدات بين الطرفين؛ إذ لوّح زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي بالتدخل العسكري المباشر لمساندة حركة حماس في حال أقدم الجيش الإسرائيلي على فتح عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة، مؤكداً وجود تنسيق مستمر مع قوى المقاومة للرد على أي تصعيد محتمل، وهو ما قوبل بتحذير شديد اللهجة من وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي شدد على أن الحساب مع الحوثيين لا يزال مفتوحاً، متوعداً بتصفية زعيم الجماعة بشكل مباشر في حال رصده ضمن بنك الأهداف الإسرائيلية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news