رغم استمرار الحرب وتدهور الأوضاع المعيشية، يواصل السودانيون التمسك بأجواء كأس العالم 2026، حيث تحولت المباريات إلى مساحة نادرة للفرح وكسر روتين القلق اليومي.
في عدد من أحياء أم درمان، تتجمع مجموعات من المشجعين في ساعات الفجر لمتابعة المباريات، مستفيدين من شاشات تعمل بالطاقة الشمسية بسبب انقطاع الكهرباء، بينما تكتفي عائلات أخرى بالمشاهدة داخل المنازل في ظل الظروف الأمنية الصعبة.
وتشير شهادات محلية إلى أن الاهتمام بالمونديال تراجع مقارنة بالنسخ السابقة، نتيجة الضغوط الاقتصادية وغياب البث التلفزيوني المحلي، إضافة إلى فارق التوقيت الذي أجبر المتابعين على السهر حتى الصباح.
ورغم ذلك، لم تختفِ أجواء الحماس تماماً، إذ لا تزال بعض المناطق تشهد تجمعات جماهيرية محدودة في المقاهي وأندية المشاهدة، التي تحولت إلى مساحات اجتماعية تتقاطع فيها كرة القدم مع تفاصيل الحياة اليومية وسط الحرب.
وبين ضعف الإمكانيات وارتفاع التحديات، يظل كأس العالم بالنسبة لكثير من السودانيين متنفساً مؤقتاً يمنحهم لحظات فرح وسط واقع ثقيل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news