وجه السكان نداء استغاثة إلى إدارة المستشفى بضرورة الإسراع في صيانة وإصلاح الثلاجة وإعادتها للعمل بشكل فوري لوقف نزيف الروائح المسمومة.
حشد نت- إب:
تعيش الأحياء السكنية المحيطة بهيئة مستشفى الثورة العام في محافظة إب حالة من الذعر البيئي والصحي، جراء انبعاث روائح كريهة جداً مصدرها ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى، والتي يعاني نظام تبريدها من أعطال فنية متكررة، في وقت تشهد فيه مكتظة بعدد كبير من الجثث، بعضها مجهولة الهوية ومتحللة.
ووفقاً لشهادات سكانية رصدتها وسائل إعلام محلية فإن الروائح المنبعثة من المشرحة، الكائنة داخل المستشفى في عاصمة المحافظة، تشهد تصاعداً مطرداً يوماً بعد يوم، لتمتد ألسنتها الخانقة إلى المنازل والشوارع القريبة، خاصة تلك الواقعة باتجاه مصلى العيد وجامع عائشة شمال المستشفى، حيث تقع مساكنهم بمحاذاة موقع الثلاجة مباشرة .
ويؤكد السكان أن الكارثة البيئية مستمرة منذ مطلع الأسبوع الماضي، محملين إدارة المستشفى مسؤولية الإهمال والتقاعس عن معالجة الأعطال التقنية في الوقت المناسب، وهو ما فاقم المعاناة وأثار مخاوف حقيقية من تداعيات صحية ووبائية، وسط تحذيرات من خطورة الغازات المنبعثة من الجثث المتحللة على الصحة العامة.
في هذا السياق، وجه السكان نداء استغاثة إلى إدارة المستشفى بضرورة الإسراع في صيانة وإصلاح الثلاجة وإعادتها للعمل بشكل فوري لوقف نزيف الروائح المسمومة.
كما طالبوا النيابة العامة بإصدار مذكرة عاجلة للجهات المختصة، تهدف إلى دفن الجثث المجهولة والمتحللة التي لا تزال عالقة في الثلاجة، كحل جذري للحد من تفاقم الأزمة التي تهدد حياة المواطنين في محيط المستشفى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news