تعرضت إيران لضربة مفاجأة، لكنها كانت ضربة قاسية ومؤلمة قهرت كل أطياف الشعب الإيراني، وسادت الأحزان ودموع القهر والألم في كل أرجاء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فما حدث كان مؤلما وصادما، ولم يتوقعه أحد.
فقد كانت القيادات الإيرانية سواء العسكرية أو المدنية، وخلفها كل أطياف الشعب الإيراني يحلمون بتحقيق الخطوة التاريخية بالصعود لدور ال32 في كأس العالم 2026 وكانت الآمال مرتفعة، فبعد إلغاء حكم اللقاء هدف الفوز الإيراني ضد المنتخب المصري بدعوى التسلل، لينتهي اللقاء بالتعادل، ورغم الألم من إلغاء الهدف الذي كان سيمنح المنتخب الإيراني الصعود لدور ٣٢ من كأس العالم، الا أن الإيرانيين تشبثوا بالأمل.
هذا الأمل للشعب والمنتخب الإيراني تمثل في اللقاء الأخير بين منتخبي الجزائر ونظيره النمساوي، فقد كان فوز أي منهما يعني صعود إيران، أما التعادل فيعني أن يودع المنتخب الإيراني المونديال، ورغم ان المنتخب الجزائري كان متقدما بثلاثة أهداف مقابل هدفين للمنتخب النمساوي، إلا أن منتخب النمسا استطاع تسجيل هدف التعادل حين كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة ليحرم المنتخب الإيراني من الصعود إلى دور ال٣٢ في كأس العالم.
بعض وسائل الإعلام التي تحب الاصطياد في الماء العكر، اعتبرت أن منتخب الجزائر تآمر ضد إيران، خاصة وأن هدف التعادل النمساوي أثار فرحة كبيرة لدى الجماهير الجزائرية، والحقيقة غير ذلك، فالفرحة الجزائرية بهدف التعادل ليس لأن الجزائر تريد حرمان المنتخب الإيراني من الصعود، ولكن لأن هذا التعادل سيمنحها مواجهة منتخب سويسرا، أما الفوز فكان يعني المواجهة مع المنتخب الأسباني وهو منتخب قوى وأحد أبرز المرشحين للبطولة، وهذا هو سر الفرحة للجماهير واللاعبين الجزائريين، فمواجهة منتخب سويسرا أهون من مواجهة المنتخب الأسباني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news