استعرض الكاتب أحمد حرمل جانبًا من محطات العمل النضالي في محافظة الضالع خلال الفترة بين عامي 1997 و2001، مؤكدًا أن تلك المرحلة شكّلت تجربة استثنائية جمعت بين الحراك الشعبي والتحركات العسكرية في ظل ظروف أمنية معقدة عقب حرب 1994.
وأشار إلى أن النشطاء اعتمدوا أساليب ميدانية وإعلامية مبتكرة لمواجهة الرقابة الأمنية، مستفيدين من أخطاء الخصوم في إدارة الصراع، ومن بينها واقعة حصولهم على ملف أمني أسهم – بحسب روايته – في إعادة صياغة خططهم وتحركاتهم.
وأكد حرمل أن تلك السنوات رسخت في الوعي الجنوبي أهمية التخطيط والحنكة إلى جانب الإرادة، معتبرًا أن التجربة مثّلت نموذجًا في توظيف العمل السياسي والميداني لمواجهة التحديات التي فرضتها المرحلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news