مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن

     
العاصمة أونلاين             عدد المشاهدات : 14 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن

نظمت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين (صدى)، اليوم الاثنين، وقفة تضامنية واحتجاجية للتنديد بجرائم القتل والاغتيال الممنهجة التي تطال الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام باليمن، معتبرة إياها انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية.

 

وكشفت المنظمة في بيان صادر عن الوقفة عن أرقام كارثية لضحايا العمل الصحفي، حيث رصدت أكثر من 90 جريمة قتل ضد الصحفيين والإعلاميين منذ بدء الحرب، من بينها 32 جريمة خلال العام الماضي 2025، وجريمتا قتل خلال النصف الأول من العام الجاري 2026.

 

​وأشار البيان إلى أن هذه الحصيلة الدموية تعكس رغبة أطراف النزاع في فرض تعتيم إعلامي شامل، وترسيخ ثقافة الإفلات من العقاب، الأمر الذي أدى لتجريف البيئة الإعلامية المستقلة وتصنيف اليمن كإحدى أخطر البيئات الصحفية عالمياً.

 

وقالت في البيان،"إن حرية الصحافة، هي الركيزة الأساسي للمجتمعات المتطلعة إلى تحقيق العدل والسلام والتحول الديمقراطىي، ولن تتمكن هذه الجرائم من إثناء صوت الحقيقة على الوصول، وبتضامننا المهني مع بعضنا سنكون أقوى أمام كل التحديات".

 

 

ــــــــــــ

نص البيان:

 

بيان الوقفة التضامنية والاحتجاجية للتنديد بجرائم القتل ضد الصحفيين في اليمن

 

نتابع بقلق بالغ تصاعد جرائم القتل والاغتيال التي تطال الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام باليمن، والتي تعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

 

منذ بدء الحرب في اليمن، رصدت منظمة صدى أكثر من 90 جريمة قتل ضد الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام، من بينها 32 جريمة خلال العام الماضي 2025، وجريمتا قتل خلال العام الجاري 2026 بينما لا يزال العام في منتصفه، وهو ما يحمل دلالات حقوقية وإنسانية كارثية على الصحافة في اليمن.

 

إن قتل هذا العدد الكبير من الصحفيين، يعني اغتيالا ممنهجا لحرية التعبير، وتحويل مهنة الصحافة إلى تهمة عقوبتها الموت، في ظل غياب مخيف للعدالة الدولية والمحلية لردع الجناة، وتتلخص أبعاد هذه الحصيلة الدموية في التالي:

 

* تحول الصحفيين من ناقلين للحقيقة إلى أهداف مباشرة ومقصودة من قبل الأطراف المشاركة في النزاع، بما يؤكد الرغبة القوية لدى أطراف الحرب في غرس الخوف وتكميم الأفواه وفرض التعتيم الإعلامي الشامل لحجب الحقائق.

 

* ترسخ ثقافة الإفلات من العقاب: حيث لم يتم تقديم أي من الجناة في هذه الجرائم للعدالة لمحاسبتهم جنائيا، وهذا الإفلات المستمر من العقاب يمنح القتلة ضوءا أخضر لمواصلة الجرائم والترهيب دون خوف من أي ملاحقة قضائية مستقبلا.

 

* انهيار وتجريف البيئة الإعلامية المستقلة، بما تسبب في الإغلاق المستمر لوسائل إعلامية، وتشرد عشرات الصحفيين خارج البلاد خوفا على حياتهم، وإجبار من بقي في الداخل على ممارسة الرقابة الذاتية الشديدة أو تغيير المهنة لتجنب الاستهداف.

 

* أصبحت اليمن مصنفة ضمن أخطر البيئات الصحفية عالميا نتيجة لهذه الأرقام المتصاعدة لجرائم القتل.

 

لا يمكن التعامل مع هذه الحوادث باعتبارها استهدافا شخصيا، بل هي محاولة متعمدة لتكميم الأفواه وحجب الحقيقة، وتجهيل الرأي العام بحقيقة الأوضاع والانتهاكات التي تمر بها البلاد، وإن إفلات الجناة من العقاب طوال السنوات الماضية، قد شجع على استمرار هذه الجرائم البشعة، التي حولت الصحفيين إلى أهداف مباشرة، في بيئة عمل تفتقر لأدنى مقومات السلامة.

 

وبناء على ذلك نؤكد على:

 

الإدانة الشديدة: ندين بأشد العبارات جرائم القتل والاغتيال التي يتعرض لها الصحفيون في مختلف المناطق اليمنية من قبل كافة أطراف النزاع.

 

الإفصاح عن الحقائق: ندعوا السلطات المختلفة، التي سبق لها أن أعلنت قبضها على جناة متورطين فى قتل الصحفيين وتحقيقها معهم، أن تفصح عن المعلومات المتعلقة بالمسؤولين عن هذه الحوادث، وإحالة المقبوض عليهم على ذمة هذه الحوادث إلى العدالة.

 

العدالة والمحاسبة: نطالب بفتح تحقيقات دولية ومحلية عاجلة، شفافة ومستقلة، في جرائم اغتيال الصحفيين، وإحالة الجناة والمسؤولين عنها إلى العدالة لينالوا جزاءهم الرادع، مؤكدين أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم.

 

توفير الحماية: ندعو المجتمع الدولي، وفي مقدمتهم الأمم المتحدة والمبعوث الأممي إلى اليمن، إلى ممارسة ضغوط حقيقية على كافة الأطراف لوقف استهداف الصحفيين، بموجب مسؤولياتهم التي يفرضها القانون الدولي الإنساني بخصوص حماية الصحفيين كمدنيين في مناطق النزاع.

 

التضامن الكامل: نعلن تضامننا الكامل مع عائلات الصحفيين الذين استهدفوا بجرائم القتل، ومع كافة الصحفيين والإعلاميين الذين يواصلون تأدية رسالتهم السامية رغم المخاطر المحدقة بحياتهم.

 

إن حرية الصحافة، هي الركيزة الأساسي للمجتمعات المتطلعة إلى تحقيق العدل والسلام والتحول الديمقراطىي، ولن تتمكن هذه الجرائم من إثناء صوت الحقيقة على الوصول، وبتضامننا المهني مع بعضنا سنكون أقوى أمام كل التحديات.

 

تدعم المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين (صدى) التحقيقات الاستقصائية التي يتقدم بها الصحفيون الاستقصائيون في اليمن، والتي تهدف إلى البحث والتقصي في خلفيات الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين.

 

​ويأتي هذا المسار التخصيصي من خلال الوحدة اليمنية للصحافة الاستقصائية، التي تعتزم المنظمة الإعلان عنها رسمياً خلال الأسبوع المقبل.

 

صادر عن المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين صدى - خلال الوقفة الاحتجاجية التضامنية المنددة بجرائم القتل ضد الصحفيين

 

بتاريخ: الاثنين بتاريخ 29 يونيو 2026

 

 

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل :قبيلة الزبيري في أرحب تصدر بيانًا تكشف فيه صلتها بميرا صدام

كريتر سكاي | 581 قراءة 

قرار جمهوري جديد يدخل حيز التنفيذ

نيوز لاين | 514 قراءة 

مهلة أخيرة للمغتربين في السعودية.. 48 ساعة تفصلهم عن هذا الإجراء

نيوز لاين | 463 قراءة 

توتر متصاعد في الجوف.. الحوثيون يحاصرون القبائل لمنع اتساع الانتفاضة

نيوز يمن | 443 قراءة 

الكشف عن الجهة التي اغتالت مراسل العربية بحضرموت

كريتر سكاي | 427 قراءة 

دولة عربية تفاجيء الجميع وتقهر إيران بطريقة موجعة وغير متوقعة

المشهد اليمني | 398 قراءة 

تطور خطير.. تفاصيل اقتحام منزل قاضي واعتقاله بعدن

كريتر سكاي | 396 قراءة 

عاجل:سيل جارف يصل لحج

كريتر سكاي | 372 قراءة 

صرف مرتبات جهات مدنية وعسكرية في عدد من المحافظات

كريتر سكاي | 353 قراءة 

قبائل أرحب تقاطع فعالية للحوثيين وتُفشل حشد القيادي الحباري

المجهر | 353 قراءة