انتقد جابر محمد، المستشار الرئاسي ومدير مكتب عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرمي "أبوزرعة" سلوك بعض الفاعلين السياسيين في الساحة اليمنية، مفككاً ما وصفه بـ "سلطة البقاء داخل المشهد" التي تجعل هاجس الاستمرار الشخصي يتقدم على الاتساق مع المشروع السياسي والمبادئ الثابتة.
وأوضح جابر محمد في تدوينة على حسابه بمنصة "إكس" أن المشهد السياسي اليمني يبرز فيه أحياناً تقديم "الحضور" الإعلامي والسياسي كقيمة بحد ذاتها، حيث تتحول الصورة والخبر إلى وسيلة لمجرد إثبات الوجود، حتى دون ارتباط واضح برؤية أو قناعة راسخة، ليصبح البقاء في دائرة الضوء هو الأهم.
وأثار المستشار الرئاسي تساؤلات عميقة حول التكيف السريع لبعض الفاعلين والتقلب بين مواقف متناقضة في شعاراتها وأولوياتها عبر المراحل المختلفة، مشيراً إلى أن هذا التلون يوضح كيف يتراجع حضور المشروع الوطني لصالح الحضور الشخصي، ويتقدم منطق البقاء على منطق المبدأ، في إشكالية حقيقية تمس جوهر العلاقة بين السياسي وقضاياه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news