أدان تيار استعادة دور المؤتمر ما وصفه بالاعتداءات التي طالت مقر وأرضية فرع المؤتمر الشعبي العام في محافظة تعز، معربًا عن بالغ قلقه إزاء ما قال إنها أعمال حفر وتجريف وإزالة أجزاء من سور المقر، إلى جانب استحداث مبانٍ وشق طرق داخل حرمه، معتبرًا أن تلك الممارسات تمثل اعتداءً على أحد أبرز الأصول التنظيمية والتاريخية للمؤتمر.
وأكد التيار، في بيان صادر عنه، طالعه "المشهد اليمني" أن ممتلكات المؤتمر الشعبي العام تمثل ملكًا لجميع أعضائه وإرثًا وطنيًا وتنظيميًا، مشددًا على ضرورة الحفاظ عليها وعدم التصرف بها أو العبث بها تحت أي مبرر، وأن الخلافات السياسية أو التنظيمية لا تبرر المساس بمقرات الحزب أو ممتلكاته.
وطالب التيار محافظ محافظة تعز، رئيس المجلس المحلي، بسرعة التدخل واتخاذ إجراءات عاجلة تشمل وقف جميع أعمال الحفر والتجريف والاستحداث، وضبط المتورطين وإحالتهم للمساءلة القانونية، وتكليف الجهات المختصة بحصر الأضرار وإعداد تقرير فني بشأنها، إضافة إلى إلغاء أي تراخيص مخالفة للقانون، وإزالة الاستحداثات وإعادة الوضع إلى ما كان عليه، وفتح تحقيق شفاف وإحالة القضية إلى النيابة العامة مع تكليف محامٍ لمتابعة الملف والدفاع عن حقوق المؤتمر.
وأوضح البيان أن إدارة شؤون المؤتمر والحفاظ على ممتلكاته تقع في الأساس ضمن اختصاص قياداته وهيئاته التنظيمية، مؤكدًا احترام التيار لهذه الأطر، لكنه أشار إلى أن تكرار الاعتداءات على أصول الحزب يعكس حالة الفراغ التي تعانيها مؤسساته، الأمر الذي سمح بحدوث مثل هذه التجاوزات.
وأشار التيار إلى أن تناوله لهذه القضية يأتي انطلاقًا من مسؤوليته الوطنية والتنظيمية، وإيمانًا بأن الصمت تجاه الاعتداء على ممتلكات المؤتمر يمثل تفريطًا بحقوقه وإرثه السياسي والتنظيمي.
وجدد التيار تأكيده أن حماية ممتلكات المؤتمر وصون أصوله تمثل أحد الأهداف الرئيسة التي تأسس من أجلها، إلى جانب العمل على استعادة دور الحزب وتفعيل مؤسساته، داعيًا القيادات السياسية والتنظيمية إلى توحيد الجهود والتوافق على تشكيل قيادة مؤقتة تتولى إدارة شؤون المؤتمر وحماية ممتلكاته إلى حين تهيئة الظروف المناسبة لعقد المؤتمر العام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news