أكد محافظ البنك المركزي اليمني، أحمد غالب، حرص القيادة المصرفية على تقديم مختلف أوجه الدعم والمساندة للبنك اليمني للإنشاء والتعمير، بما يمكنه من تجاوز التحديات الراهنة والانطلاق نحو تحقيق أداء أفضل، وذلك خلال لقائه رئيس وأعضاء مجلس إدارة البنك في أول اجتماع للمجلس عقب نقل مركزه الرئيسي وأعماله رسمياً إلى العاصمة المؤقتة عدن.
وشهد الاجتماع استعراض الجهود المبذولة لتوفيق أوضاع البنك منذ إعادة تموضعه ونقل مقره، وما تحقق من خطوات ملموسة في مجال تهيئة بيئة العمل وتجهيز الأنظمة المصرفية والتشغيلية، إلى جانب استكمال متطلبات البناء المؤسسي وتعزيز جاهزية البنك لاستئناف نشاطه بكفاءة وفاعلية في السوق المحلية.
وأشار المحافظ في حديثه إلى أن البنك اليمني للإنشاء والتعمير يمثل مؤسسة مصرفية وطنية عريقة ذات مكانة خاصة لدى اليمنيين، حيث ارتبط اسمه بمسيرة التنمية والبناء في مختلف المراحل التاريخية منذ انطلاق ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة، وهو ما يستوجب تضافر الجهود لتعزيز دوره وتمكينه من استعادة مكانته الريادية في القطاع المصرفي.
وعبر الحاضرون عن ارتياحهم لمستوى الإنجاز المحقق في تنفيذ الأعمال المطلوبة وتطبيع الأوضاع التشغيلية في البنك وفروعه التابعة، مشيدين بالجهود الكبيرة التي بذلها فريق العمل المكلف بعملية النقل وإعادة التأسيس، وما رافقها من إجراءات حاسمة لتأمين الأنظمة والمحافظة على الكادر الوظيفي بمساندة فاعلة من البنك المركزي.
من جانبه، ثمن رئيس وأعضاء مجلس إدارة البنك اليمني للإنشاء والتعمير الرعاية والمتابعة المستمرة من قيادة البنك المركزي التي أسهمت في إنجاح عملية إعادة التموضع، مؤكدين التزام مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية بمواصلة العمل لاستكمال متطلبات التطوير المؤسسي والارتقاء بالأداء المصرفي، بما يعزز قدرة البنك على خدمة عملائه والإسهام في دعم النشاط الاقتصادي والتنمية الوطنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news