كشفت الكويت والبحرين عن اعتراضهما لهجمات إيرانية صباح اليوم، في مؤشر لتجدد اعتداءات طهران ضد دول الخليج عقب أيام من توقيع مذكرة تفاهم مع واشنطن، بجانب تشديد أميركي مفاده: أن تحقيق السلام والأمن الدائمين في المنطقة يتطلّب التصدي للتهديدات الإيرانية.
وذكرت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تتصدى حالياً لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، دون الكشف المباشر عن مصدر الهجمات، التي يرجح ضلوع إيران خلفها، وفقاً لرواية مراقبين، مشيرة إلى أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.
وقالت البحرين اليوم إن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت "اعتداءات جوية إيرانية" في سماء مملكة البحرين، وذلك عقب يوم واحد من تكرار استهداف المنامة.
مقابل تلك التطورات، اتهمت طهران واشنطن بمهاجمة 5 مواقع ساحلية بذريعة الاعتداء على سفينة انتهكت سيادة إيران، وهدد الحرس الثوري بوقف جميع المفاوضات الجارية بذريعة انتهاك أميركا لوقف إطلاق النار.
وكانت الساعات الماضية شهدت تصعيداً بين إيران وأميركا، وهو الأول منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين في سويسرا.
واتهمت واشنطن طهران بمهاجمة إحدى سفنها التجارية في مضيق هرمز ما استدعى رد أميركي على شكل ضربات لعدة أهداف، وتبعه رد إيراني حيث قالت طهران إنها هاجمت مواقع أميركية، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية السبت.
واعتبرت إيران السبت أن الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة الجمعة ضد أراضيها تشكل "انتهاكاً صارخاً" لمذكرة التفاهم المبرمة بين البلدين والهادفة إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط. وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان إن هذه الضربات "تشكل انتهاكاً صارخاً للفقرة الرابعة من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكاً صارخاً للفقرة الأولى من مذكرة التفاهم" التي جرى التوصل إليها مع الولايات المتحدة في منتصف يونيو (حزيران).
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news