الميثاق نيوز- تقرير خاص ، أنهت كرواتيا شوط المباراة الأول أمام غانا متقدمة بهدف نظيف، في لقاء اتسم بالفتور التكتيكي والأداء السلبي، حيث اكتفى المنتخب الغاني بالتحصن الدفاعي فيما استحوذ المنتخب الكرواتي على الكرة بإيقاع بطيء دون خطورة حقيقية تذكر.
وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الحادية والثلاثين عبر بيتار سوكيتش، الذي تلقى الكرة على بعد خمسة وعشرين ياردة من المرمى. وتمهل سوكيتش الوقت الكافي لتسديد الكرة بدقة متناهية، معلنة استقرارها في الزاوية البعيدة لشباك الحارس الغاني، لتكسر بذلك جموداً هجومياً طال أمده.
وعلى غير العادة، ساد نمط تكتيكي حذر للغاية مجريات اللقاء. فبينما اختار المدرب كيروش تحصين منتخب غانا في مناطقه الخلفية، اكتفى اللاعبون بتبادل التمريرات بين قلبي الدفاع دون محاولة جادة لاختراق الخطوط الكرواتية.
ولم يسجل المنتخب الغاني أي محاولة حقيقية على المرمى طوال دقائق الشوط الأول، في مؤشر واضح على التزامه بالخطة الدفاعية البحتة.
ويبدو أن أنباء تعادل إنجلترا المستمر أمام بنما قد تعزز من فرضية اكتفاء كلا المنتخبين بنتيجة التعادل، في ظل الحذر التكتيكي المفرط.
في المقابل، استحوذ المنتخب الكرواتي على الكرة بشكل شبه مطلق، لكنه افتقر للسرعة والحدة المطلوبة.
ومرّت الكرة بين أقدام اللاعبين الكروات بنسب عالية ولكن بإيقاع بطيء جداً جعل المباراة تبدو أشبه بحصة تدريبية.
وأهدر الكروات عدة فرص لكسر هذا الجمود، أبرزها تسديدة نيكولا فلاسيتش في الدقيقة الثامنة عشرة والتي ارتطمت بالقائمة الخارجية، ومحاولة لوكا مودريتش من ركلة حرة في الدقيقة الثلاثين تصدى لها الحارس الغاني أساري بكل سهولة.
كما طالب الكروات بركلة جزاء في الدقيقة الرابعة والعشرين بعد سقوط بوديمير في المنطقة، لكن الاحتجاجات لم تجد نفعاً.
وشهدت الدقيقة الخامسة والعشرون احتساب فترة لالتقاط الأنظار في ظل أجواء معتدلة وغياب تام للندية والإثارة داخل الملعب، تخللها عزف أغنية "الماكارينا" خلال الاستراحة.
ومع اقتراب الشوط الأول من نهايته، كسر سيمينيو، الجناح الغاني، جمود فريقه الهجومي في الدقيقة الأربعين.
فانطلق نحو منطقة الجزاء وسدد كرة مرت بجوار القائم، في واحدة من المحاولات القليلة التي هددت بها غانا مرمى الحارس ليفاكوفيتش، الذي ظهر هو الآخر مرتبكاً في الدقيقة السادسة عندما تردد في التعامل مع كرة خلفية ليركلها بعيداً.
ومع احتساب الحكم ثلاث دقائق كوقت بدل ضائع، أطلق صافرته معلناً نهاية شوط أول افتقر للإثارة، لتتجه الأنظار إلى الشوط الثاني على أمل أن يغير المنتخبان من حساباتهما التكتيكية ويقدما كرة قدم أكثر متعة.
آ
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news