شهدت بريطانيا موجة حر شديدة أدت إلى وفاة خمسة أشخاص، معظمهم بسبب حوادث غرق، وسط تحذيرات متكررة من السباحة في المسطحات المائية خلال الطقس الحار.
وسجلت خدمات الطوارئ في لندن ضغطاً غير مسبوق بعد تلقيها نحو 8869 اتصالاً خلال يوم واحد، وهو أعلى معدل في تاريخها، متجاوزاً حتى فترات ذروة جائحة كورونا، مع تسجيل مئات الحالات الحرجة التي استدعت تدخلات عاجلة.
وبلغت درجات الحرارة مستويات قياسية لشهر يونيو، حيث تجاوزت 37 درجة مئوية وتم تحطيم الأرقام القياسية لثلاثة أيام متتالية، قبل أن تبدأ الأجواء بالاعتدال تدريجياً.
ومع تراجع الموجة الحارة، ضربت مناطق في جنوب إنجلترا عواصف رعدية تسببت في حرائق محدودة واضطرابات في حركة الطيران، ما أدى إلى تأخير وإلغاء عدد من الرحلات في مطاري هيثرو وغاتويك، مع تأثر حركة السفر لساعات طويلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news