قال الكاتب الصحفي وديد ملطوف، في منشور نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، إن مدينة عدن لا تبحث عن المعجزات، وإنما عن دولة تؤدي واجبها تجاه مواطنيها، مشيرا إلى أن المدينة أنهكتها الحوادث المتكررة وحالة الخوف التي باتت تسيطر على الحياة اليومية.
وأضاف ملطوف أن المواطن الذي يستيقظ كل يوم على حادث جديد من حقه أن يتساءل: "أين الدولة؟ وأين الأجهزة التي وجدت لحماية الناس؟ وأين صوت المحافظ الذي يفترض أن يكون أول من يطمئن المواطنين ويصارحهم ويضع أمامهم حلولًا واضحة؟".
وأكد أن المسؤولية لا تقتصر على إصدار البيانات عقب وقوع الكوارث، بل تبدأ بمنع وقوعها، من خلال بناء مؤسسات فاعلة وقادرة على حماية الإنسان، قبل أن تتحول حياته إلى مجرد رقم جديد في سجل الحوادث.
وأشار إلى أن عدن تستحق إدارة حاضرة لا غائبة، وصوتًا مسؤولًا لا صمتًا طويلًا، وخططًا عملية تعيد للمواطنين شعورهم بالأمان، مؤكدًا أن غياب أثر الدولة في حياة الناس يترك فراغًا تملؤه الفوضى والخوف، بينما يبقى المواطن وحده من يدفع الثمن.
واختتم ملطوف منشوره بالتأكيد على أن حديثه لا يستهدف أي جهة بعينها، وإنما يمثل صرخة من أجل مدينة تستحق أن تعيش، ومن أجل مواطن يستحق أن يشعر بأن وراءه دولة تحميه، لا صمتًا يضاعف ألمه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news