أُعلن في وادي وصحراء حضرموت عن التوصل إلى صلح قبلي أنهى قضية دم بين قبيلتي آل هرهرة وآل النهيم، بعد جهود وساطة قبلية مكثفة أثمرت عن توافق نهائي بين الطرفين والاحتكام إلى الصلح، في خطوة وُصفت بأنها تعزز الاستقرار المجتمعي.
وجاءت مراسم إعلان الصلح بحضور مدير عام مصلحة شؤون القبائل الشيخ سلطان بن زايد التميمي، الذي أكد أهمية تسوية الخلافات عبر الحوار وتغليب الحكمة، بما يحافظ على الروابط الاجتماعية بين أبناء المنطقة.
وشهد اللقاء إشادة بالجهود التي بذلها عدد من المشايخ والوجهاء في إنجاح المصالحة، إلى جانب تأكيد الحاضرين على ضرورة ترسيخ قيم التسامح ووأد الخلافات القبلية.
وحضر الفعالية عدد من الشخصيات القبلية والاجتماعية، في مشهد عكس حرص المجتمع المحلي على دعم جهود الصلح وإغلاق ملف النزاع بشكل نهائي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news