أثار ظهور الرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد والقيادي أحمد الميسري في المشهد السياسي بالعاصمة السعودية الرياض جدلًا واسعًا، وسط تساؤلات حول طبيعة الأدوار التي قد يُسند إليهما في المرحلة المقبلة.
ويرى الكاتب جمال لقم أن المشهد الحالي يعيد إلى الأذهان تجارب سياسية سابقة، خصوصًا ما جرى عام 1990 وما تلاه من تطورات انتهت بصراعات وانقسامات حادة، ما يثير مخاوف من تكرار سيناريوهات مماثلة.
ويؤكد المقال أن أي مسار سياسي قادم يجب أن يقوم على ضمانات واضحة تحفظ حقوق الجنوبيين وتمنع إعادة إنتاج أخطاء الماضي، مع التشديد على أهمية الشفافية في أي تسويات أو تفاهمات محتملة.
وفي ختام الطرح، يدعو الكاتب الأطراف المعنية إلى التعامل بحذر مع المرحلة الحالية، بما يضمن عدم المساس بالمكتسبات أو الدخول في ترتيبات غير محسوبة النتائج.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news