أصدرت قبيلة بني نوف من دهم بيانها الأول ردًا على التحكيم القبلي الذي قدّمه الشيخ فارس مناع، والمتعلق بمحاولة معالجة الخلاف القائم بين الشيخ حمد بن فدغم وأطراف من قبائل أخرى، إضافة إلى تقديم ما وُصف بـ“سيارة شريعة” كوسيلة للتحكيم القبلي.
وجاء في البيان، الذي بدأ بالبسملة والحمد لله، أن القبيلة تقف أمام مستجدات القضية وتوضح موقفها للرأي العام وللقبائل كافة، مؤكدة رفضها لما وصفته بمحاولات التفاف على موقفها.
أولاً: موقف القبيلة من الشيخ حمد بن فدغم أوضحت قبيلة بني نوف أن الشيخ حمد بن فدغم قدم إلى ديارها وطلب النكف والمناصرة، وأن القبيلة استجابت له وفق الأعراف والتقاليد القبلية، مؤكدة أنها تقف صفًا واحدًا خلفه، وأن موقفها موحد لا يقبل الانقسام أو التجزئة.
ثانيًا: بشأن “سيارة الشريعة” المرسلة من فارس مناع أشار البيان إلى أن فارس مناع أرسل وسطاء إلى بعض أبناء القبيلة حاملين ما وصف بـ“سيارة شريعة” بغرض التحكيم القبلي، موضحًا أن هذا الإجراء، رغم قبوله كمبدأ عرفي لتسوية الحقوق، إلا أن القبيلة ترى أن توقيته وما رافقه يُفهم منه محاولة للتأثير على وحدة الصف داخل بني نوف، وهو ما ترفضه القبيلة بشكل قاطع.
ثالثًا: شروط الحل والتحكيم وأكد البيان أن أي مسار للتحكيم أو التسوية يجب أن يبدأ ـ بحسب ما ورد فيه ـ بخطوات أساسية تتعلق بإعادة الحقوق إلى أصحابها وفق الأعراف القبلية والشرع، مع الإشارة إلى ما سمّاه البيان بـ“ربيعة دهم بنت الزعيم الراحل صدام حسين” والإقرار بالحقوق المتعلقة بالقضية.
ختام البيان واختتمت قبيلة بني نوف بيانها بالتأكيد على تمسكها بموقفها الموحد خلف الشيخ حمد بن فدغم، ورفضها لما وصفته بالمسارات الالتفافية، مجددةً أن موقفها ثابت حتى استعادة الحقوق كاملة.
ونفذت قبائل دهم إجراءات ميدانية أثرت على حركة قبائل سحار وخاصة في الطرق في الجوف ، مع استثناء المسافرين المدنيين غير المرتبطين بالنقل التجاري أو المعدات والشاحنات والقواطر التابعة لفارس مناع .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news