إب – أثارت جريمة مقتل المواطن وليد محمد الكامل (46 عامًا)، أحد أبناء عزلة حرد بمحافظة إب، حالة من الصدمة والاستياء، بعد العثور عليه مقتولًا داخل العمارة التي كان يعمل حارسًا لها أسفل جبل ربي، في جريمة وصفتها أسرته بالوحشية.
وبحسب معلومات أولية، فإن الكامل شوهد للمرة الأخيرة يوم السبت الموافق 20 يونيو/حزيران 2026، قبل أن ينقطع التواصل معه بشكل مفاجئ، ما دفع خاله، برفقة عاقل الحارة، إلى التوجه إلى مقر عمله للاطمئنان عليه.
وعند وصولهما، عثرا عليه جثة هامدة داخل العمارة، فيما بدت على رأسه آثار اعتداء عنيف، وسط مشهد مأساوي، كما ظهرت آثار تشير إلى وقوع اعتداء في موقع الحادث.
وفور تلقي البلاغ، حضرت الأجهزة الأمنية وفرق البحث الجنائي إلى المكان، وأجرت المعاينة الأولية، كما تحفظت على تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بمسرح الجريمة، في إطار التحقيقات الجارية لكشف ملابسات الواقعة.
وحتى الآن، لم تُعلن الجهات المختصة عن ضبط أي مشتبه به أو تحديد هوية مرتكبي الجريمة، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.
وتعيش أسرة الضحية ظروفًا معيشية صعبة، وتؤكد أن مطلبها الأول يتمثل في تحقيق العدالة، وكشف الحقيقة كاملة، وضبط المتورطين في الجريمة وتقديمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم وفق القانون، معبرة عن خشيتها من أن تُقيد القضية ضد مجهول أو تتعثر إجراءات التحقيق مع مرور الوقت.
ودعا ناشطون وحقوقيون السلطات الأمنية والنيابة العامة إلى تكثيف جهود التحقيق، والاستفادة من الأدلة الفنية وتسجيلات كاميرات المراقبة، وتسريع إجراءات كشف ملابسات الجريمة، بما يضمن عدم إفلات مرتكبيها من العقاب، ويعزز ثقة المواطنين بسيادة القانون وحماية أرواح المدنيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news