ا
لميثاق نيوز ، تقرير خاص،
آ شهدت الجولة الثالثة من كأس العالم 2026 شوطاً أول مليئاً بالأحداث الدرامية والتبادل السريع للأهداف، عندما تعادلت ألمانيا مع الإكوادور بهدف لمثله.
المباراة التي بدت كلقاء خارج الديار للماكينات الألمانية أمام نحو 55 ألف مشجع إكوادوري غصت بهم المدرجات، قدمت وجبة كروية دسمة جمعت بين السرعة، الجدل التحكيمي، والأداء التكتيكي المتباين، لتنذر بشوط ثانٍ مفتوح على كافة الاحتمالات.
لم يحتاج المنتخب الألماني سوى لدقيقتين فقط لافتتاح التسجيل.
بدأت الحركة من رمية تماس، حيث تلاعب بافلوفيتش بالكرة، لتصل إلى فيرتز الذي مررها بثقة إلى ليروي ساني، ليودعها الأخير في الشباك مسجلاً هدفاً مبكراً.
لكن الفرحة الألمانية كادت تتعكر سريعاً في الدقيقة الرابعة، بعد تدخل متهور من بافلوفيتش بحذاء مرتفع كاد أن يصيب رأس فيت.
اللقطة أثارت غضب الإكوادوريين لعدم تدخل تقنية الفيديو (الفار) وإلغاء القرار، في جدل تحكيمي مبكر زاد من حرارة اللقاء.
لم تستسلم الإكوادور للصدمة المبكرة. وفي الدقيقة التاسعة، استغل أنخيلو لمسة ثقيلة من نيشا، لينطلق بسرعة من الجناح الأيسر ويسدد كرة أرضية زاحفة ومنحنية استقرت في الزاوية اليمنى، معلنةً عن هدف تعادل رائع أشعل المدرجات.
هذا الهدف لم يعيد المباراة إلى نقطة الصفر فحسب، بل سلط الضوء على معاناة دفاعية ألمانية مزمنة؛ إذ أصبح "المانشافت" يستقبل الأهداف للمباراة التاسعة على التوالي في نهائيات كأس العالم، معادلاً رقماً سلبياً تاريخياً يعود إلى الفترة بين عامي 1934 و1954.
عززت الإكوادور تقدمها في المجريات، وباتت الند للند أمام خصمها. شكل فرانكو مصدر إزعاج مستمر من الجبهة اليمنى، وكاد هينكابي أن يسجل لولا تدخل ساني في اللحظة الأخيرة لإبعاد الكرة من أمامه.
في المقابل، عانى فلوريان فيرتز من عدم دقة في تمريراته، وكاد أداؤه المتذبذب أن يكلف فريقه غالياً في أكثر من هجمة مرتدة، وسط تراجع واضح في المستوى الهجومي للألمان.
آ تحول الأداء إلى معركة بدنية خشنة وتكتيكية متقطعة. أضاع هافيرتس فرصة رأسية في الدقيقة الخامسة والعشرين، بينما تصدى حارس الإكوادور غاليديز لمحاولات ألمانية خجولة، وسط سيطرة إكوادورية على وسط الملعب واعتماد ألماني على الهجمات الفردية.
وفي الدقائق الأخيرة، تحولت المجريات إلى مشاحنات وتدخلات خشنة.
ارتفعت البطاقة الصفراء في وجه هينكابي بعد اعتراضه لساني، تلتها بطاقة أخرى لبافلوفيتش قبل صافرة النهاية.
أعلن الحكم عن أربع دقائق كوقت بدل ضائع، لينتهي الشوط الأول بتعادل إيجابي يعكس واقع مباراة ممتعة، تاركاً الجماهير في ترقب لما ستسفر عنه الدقائق الخمس والأربعون المتبقية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news