شهدت مديرية حبان بمحافظة شبوة، (الخميس)، مسيرة جماهيرية حاشدة نظمها "حراك الكرامة السلمي"، للمطالبة بإقالة محافظ المحافظة "عوض الوزير"، وسط تصاعد الاحتجاجات المناهضة لسياسات السلطة المحلية في عدد من المديريات.
ورفع المشاركون في المسيرة شعارات تؤكد تمسكهم بمطالبهم ورفضهم أي محاولات للالتفاف عليها، معتبرين أن تحركهم يأتي احتجاجا على ما وصفوه باستمرار تهميش المديريات الشرقية على المستويين الخدمي والتنموي.
وقال المحتجون إن السلطة المحلية تجاهلت مطالب أبناء تلك المديريات، ما دفعهم إلى تصعيد تحركاتهم الشعبية للمطالبة بإجراء تغييرات في إدارة المحافظة وتحقيق العدالة في توزيع المشاريع والخدمات.
واتهموا المحافظ "عوض الوزير" باحتكار موارد وإيرادات المحافظة وإيداعها في حسابات لدى شركات صرافة خاصة بدلا من البنك المركزي، واستخدامها في تنفيذ مشاريع تخدم مصالح ضيقة، مطالبين بإخضاع الإيرادات لرقابة شفافة وتوزيع المشاريع بصورة عادلة بين مختلف المديريات.
كما اتهم بيان صادر عن المحتجين المحافظ بتحويل مؤسسات الدولة إلى أدوات لخدمة مصالح خاصة، واعتماد المحسوبية في التعيينات والوظائف العامة، على حد وصفه.
وتزامنت الاحتجاجات مع جدل متصاعد بشأن التحضيرات للمؤتمر الشامل لأبناء شبوة، إذ عبرت أطراف وشخصيات معارضة عن رفضها لآلية تشكيل المؤتمر، معتبرة أنها تمت بصورة إقصائية وغير توافقية.
وقال معارضون إن اختيار المشاركين جرى بشكل أحادي من قبل المحافظ والمقربين منه قبليا وسياسيا، محذرين من أن ذلك قد يقوض فرص نجاح أي حوار داخلي يهدف إلى معالجة قضايا المحافظة.
وتأتي مظاهرة حبان في سياق موجة احتجاجات متصاعدة تشهدها عدة مديريات في محافظة شبوة خلال الفترة الأخيرة، حيث يطالب المحتجون بإجراء إصلاحات إدارية ومالية، وتحقيق العدالة في توزيع السلطة والثروة داخل المحافظة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news