أكد الشيخ القبلي، حمد بن راشد فدغم الحزمي، اليوم الخميس، أن كرامة القبائل اليمنية لن يستطيع أحد تجاوزها، بما في ذلك الشرعية اليمنية.
جاء ذلك في ظهور جديد له من منطقة الريان شرقي محافظة الجوف الخاضعة لسيطرة الشرعية اليمنية التي التجأ إليها مع جميع افراد عائلته فرارا من ظلم ميليشيا الحوثي.
وقال الحزمي إن "كرامة القبائل لن يدعسها أحد"، مشددا على أن تاريخها عريق وهي من ناصرت الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
وشدد الحوثي أن كرامة القبائل لا يمكن لأحد المساس بها "لا حوثي ولا شرعية ولا دول أجنبية ولا غيرها".
وواصلت القبائل اليمنية، اليوم الخميس، توافدها إلى منطقة الريان شرقي محافظة الجوف، التي التجأ إليها الشيخ القبلي، الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي، مع كامل عائلته فرارا من مناطق ميليشيا الحوثي حيث تعرض للظلم من قبل الميليشيا إثر قيامه بنصرة ربيعته، "ميرا" المنسوبة إلى الرئيس الراحل صدام حسين.
وقال مصدر قبلي إن القبائل التي ماتزال تتوافد ستقوم بدراسة موقف موحّد وثابت لـ"نصرة الشيخ الحزمي وربيعته".
وكان فدغم التجأ أمس إلى منطقة الريان حيث قبائل المرازيق وبني نوف في محافظة الجوف، حيث حظي باستقبال شعبي وقبلي واسع من أبناء المنطقة الذين رحبوا بوصوله بقطع وعروض قبلية.
وشكا الحزمي خلال لقائه قبائل المرازيق وبني نوف، وفق ما اظهره مقطع مرئي جرى تداوله على نطاق واسع في أوساط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تعرضه وربيعته "ميرا" المنسوبة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، للتعذيب في سجون ميليشيا الحوثي طيلة فترة احتجازه لديها.
وجاءت مغادرة الشيخ الحزمي لعائلته بعد قيام جماعة الحوثي بالإفراج عنه وربيعته "ميرا" المرأة التي التجأت إليه لحمايتها وإنصافها عقب مصادرة الجماعة لممتلكاتها، وذلك بعد اختطافهما لعدة أسابيع من نقطة "الحتارش" الأمنية الواقعة على المدخل الجنوبي للعاصمة صنعاء أثناء عودتهما إلى الجوف.
وكانت قبائل "دهم" في محافظة الجوف قد نفذت في وقت سابق احتجاجات واسعة ونصب "مطارح قبلية" في منطقة اليتمة للضغط على جماعة الحوثي وإجبارها على إطلاق سراح الشيخ الحزمي والمسؤولة التي كانت في حمايته، وهي المطارح التي رُفعت لاحقاً بعد تدخل وساطات قبلية قادت في نهاية المطاف إلى الإفراج عنهما ومغادرتهما المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news