تشهد تركيا موجة جدل واسعة بعد ارتفاع رسوم بعض المدارس الخاصة إلى مستويات غير مسبوقة، إذ تجاوزت في بعض الحالات 2.7 مليون ليرة تركية سنوياً (نحو 69 ألف دولار) للطالب الواحد، مع استمرار ارتفاع تكاليف التعليم في ظل التضخم.
وتبدأ الرسوم في بعض مدارس إسطنبول من نحو 450 ألف ليرة، بينما يصل متوسطها في مؤسسات أخرى إلى أكثر من مليون ليرة، دون احتساب المصاريف الإضافية مثل النقل والوجبات والأنشطة، ما يزيد العبء المالي على الأسر بشكل ملحوظ.
بالتزامن مع ذلك، يواصل معلمو القطاع الخاص احتجاجاتهم للمطالبة بتحسين الأجور وظروف العمل، وسط اتهامات بأن بعض الرواتب لا تصل حتى إلى الحد الأدنى للأجور.
وفي محاولة للحد من الارتفاعات، وضعت وزارة التعليم سقفاً قانونياً للزيادات السنوية في الرسوم، إلا أن الضغوط الاقتصادية والتضخم المتصاعد ما زالا يدفعان تكاليف التعليم نحو مزيد من الارتفاع، وسط انتقادات لعدم التوازن بين الرسوم المرتفعة وأجور العاملين في القطاع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news