بعد خروجه من سجون الحوثي.. الشيخ الحزمي يصل الجوف ويكشف فصول التعذيب ويطلق نداء استغاثة قبلي
حشد نت - الجوف
وصل الشيخ القبلي حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، الأربعاء، إلى المناطق المحررة بمحافظة الجوف، شرقي اليمن، بعد أيام من الإفراج عنه من سجون مليشيا الحوثي الإرهابية في العاصمة المختطفة صنعاء.
وقالت مصادر قبلية إن الشيخ الحزمي وصل برفقة أفراد أسرته إلى منطقة الريان بمديرية خب والشعف، بعد أن اضطر لمغادرة منازله ومزارعه في منطقة اليتمة الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية، حيث حظي باستقبال حاشد من أبناء قبائل المرازيق وبني نوف المنضوية تحت قبائل دهم.
وأظهر مقطع فيديو متداول لحظة وصول الشيخ الحزمي، حيث تحدث عن الانتهاكات التي تعرض لها خلال فترة احتجازه، مؤكدًا أنه واجه ظروفًا قاسية شملت التعذيب والحرمان من العلاج رغم معاناته الصحية.
كما كشف عن تعرضه لضغوط وتهديدات من قيادات حوثية لإجباره على الإقرار باتهامات وجرائم لا صلة له بها.
وخلال ظهوره في الفيديو، أقدم الشيخ الحزمي على كسر جهاز الجنبية المعروف قبليًا بـ"الجَفْل"، في خطوة تحمل دلالة الاستغاثة وطلب النصرة وفق الأعراف القبلية، معتبرًا أن تجاهل هذا النداء يمثل عيبًا قبليًا، وموجّهًا دعوة إلى قبائل دهم وقبائل اليمن والعرب للوقوف إلى جانبه ومساندته في مواجهة المليشيا الحوثية.
وأشارت المصادر إلى أن عددًا من وجهاء ورجالات قبائل الجوف المتواجدين في مأرب توجهوا إلى منطقة الريان لاستقباله وإعلان التضامن معه استجابة لندائه.
وفيما يتعلق بالمرأة التي لجأت إليه طلبًا للحماية، أوضح الشيخ الحزمي أنها تُدعى "ميرا" وتنتمي إلى أسرة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مؤكدًا أن التصريحات التي أدلى بها عقب خروجه من السجن جاءت تحت وطأة الضغوط وبهدف الحفاظ على سلامته.
وكانت مليشيا الحوثي قد أقدمت في 12 مايو الماضي على اختطاف الشيخ الحزمي وربيعته ميرا عند نقطة الحتارش شمال صنعاء، أثناء توجههما إلى محافظة الجوف، بعد أن لجأت إليه للمطالبة بإنصافها إثر مصادرة المليشيا لممتلكاتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news