محلية | 24 يونيو, 2026 - 3:27 م
يمن شباب نت- عدن
كشفت “منصة أبناء عدن” عدم صحة الأنباء المتداولة بشأن توقيف المدعو مازن حازب، مؤكداً أن بيان التوقيف الصادر عن قوات الأمن الوطني لا يتجاوز كونه محاولة لاحتواء حالة الغضب الشعبي المتصاعدة.
ونقلت المنصة عن مصدر أمني – لم تسميه- أن المتهم مازن حازب لا يزال داخل المعسكر ويتمتع بحماية مباشرة من قائد الأمن الوطني جلال الربيعي، مشيرا إلى وجود أطراف متورطة تعمل على التستر على القضية، رغم ما وصفه بتورطه في سلسلة من القضايا الخطيرة والموثقة التي لم تُكشف للرأي العام.
وأضاف المصدر أن عدداً من المتورطين داخل الأجهزة الأمنية تربطهم قضايا أخلاقية وانتهاكات متعددة، لافتاً إلى أن كل طرف يسعى لتوفير الغطاء والحماية للطرف الآخر.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت قوات الأمن الوطني (الحزام الأمني سابقا) توقيف الضابط، مازن حازب، عن العمل بشكل فوري وإحالته إلى التحقيق، على خلفية اتهامات ومكالمات صوتية منسوبة إليه جرى تداولها عبر وسائل الإعلام.
وقال المركز الإعلامي لقوات الأمن الوطني، إن القرار تضمّن توقيف الضابط داخل المعسكر وإشعار الإدارة القانونية لمباشرة الإجراءات القانونية اللازمة، في خطوة وصفتها بالحازمة وتعكس رفض المؤسسة لأي تجاوزات تمس سمعة الأجهزة الأمنية.
وأضاف أن القيادة العامة وجهت الشؤون القانونية ببدء التحقيق اعتبارًا من صباح اليوم، مع التشديد على سرعة استكمال الإجراءات ورفع نتائج التحقيق إلى الجهات العليا دون تأخير.
وأوضح البيان أن الاتهامات المتداولة، في حال ثبوت صحتها، تمثل خروجًا عن الضوابط المهنية والسلوكية والأخلاقية التي يفرضها العمل الأمني، كما تعد إساءة لا تتوافق مع مسؤولية رجل الأمن ومكانة المؤسسة التي ينتمي إليها.
وأكدت قوات الأمن الوطني مضيها في اتخاذ الإجراءات النظامية بكل حزم، مشددة على عدم التهاون مع أي ممارسات من شأنها الإساءة إلى المؤسسة الأمنية أو تقويض ثقة المواطنين بها، ومؤكدة أن القانون سيأخذ مجراه بحق كل من تثبت مسؤوليته في ارتكاب أي مخالفة.
ومساء الثلاثاء، نشرت “منصة أبناء عدن” شهادة صوتية صادمة لامرأة من عدن روت فيها تفاصيل ما قالت إنها انتهاكات تعرضت لها أسرتها من قبل قائد قطاع الحزام الأمني في المنصورة، مازن حازب.
وقالت المرأة إن حازب اختطف زوجها بتهمة ملفقة وأودعه السجن، بينما كان هاتفها بحوزته، قبل أن يطلب لاحقاً حضور اثنتين من بناتها بذريعة التحقيق.
وأوضحت أنه اصطحب ابنتها الأولى، البالغة من العمر 17 عاماً، في سيارته الخاصة وبقي معها لفترة، في حين منع الأم من الاقتراب. ثم طلب مقابلة الابنة الأخرى، البالغة 19 عاماً، وطالبها بفتح رمز هاتفها، لكنها رفضت وأبلغته أنها لن تفعل ذلك إلا بأمر من النيابة.
وأضافت الأم أنها بعد مغادرته سألت ابنتها الصغرى عما دار بينهما، فأخبرتها بأن حازب هددها بالقتل وقتل والدتها وشقيقتها، إضافة إلى تهديد شقيقها، إذا تحدثت عما جرى، مشيرة إلى أنه أخبرها أيضاً بإعجابه بها ورغبته في الارتباط بها.
وأكدت المرأة أن حازب حصل لاحقاً على رقم ابنتها من الهاتف الذي استولى عليه، وبدأ بالاتصال بها ومطالبتها بالخروج معه.
كما اتهمته باستغلال نفوذه الأمني وصفته العسكرية لابتزاز أسرة فقيرة، مؤكدة أنه تسبب في معاناة كبيرة لهم دفعتهم إلى تغيير مكان سكنهم، قبل أن يلاحقهم إلى مقرهم الجديد ويقتحم المنزل ويصادر هواتف الأم وبناتها، رغم تقديمها شكوى رسمية دون أن تحصل على إنصاف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news