تشهد السلاحف البحرية في اليمن تحديات بيئية متصاعدة تهدد وجودها، في ظل تزايد الصيد العرضي والتلوث البحري وتدمير مواقع التعشيش، إلى جانب التأثيرات المتسارعة للتغيرات المناخية، ما يضع هذه الكائنات النادرة أمام خطر الانقراض.
وتحتضن السواحل اليمنية الممتدة على البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب خمسة أنواع من السلاحف البحرية المهددة عالمياً، ما يمنح اليمن أهمية بيئية كبيرة في مجال الحفاظ على التنوع الحيوي البحري.
وأكد مسؤولون في قطاعي البيئة والثروة السمكية أن حماية السلاحف البحرية تمثل ضرورة للحفاظ على التوازن البيئي واستدامة المخزون السمكي، مشيرين إلى أن الحكومة اتخذت إجراءات عدة، أبرزها حظر صيد السلاحف والاتجار بها أو العبث بمواقع تعشيشها، إلى جانب تنفيذ برامج للرصد البيئي وحماية المواقع الطبيعية المهمة.
ويؤكد مختصون أن الحفاظ على السلاحف البحرية يتطلب شراكة فاعلة بين الجهات الرسمية والمجتمعات الساحلية والصيادين، لضمان استمرارية هذه الكائنات ودورها الحيوي في حماية البيئة البحرية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news