الأربعاء 24 يونيو ,2026 الساعة: 03:17 مساءً
متابعة خاصة
وصل الشيخ القبلي حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، اليوم الأربعاء، إلى المناطق المحررة في محافظة الجوف، شرقي اليمن، بعد أيام من خروجه من سجون جماعة الحوثي في صنعاء، داعياً قبائل دهم واليمن إلى نصرته والثأر لكرامته جراء ما قال إنه تعرض له من انتهاكات خلال فترة احتجازه.
وقالت مصادر قبلية إن الشيخ الحزمي وصل برفقة أفراد أسرته إلى منطقة الريان بمديرية خب والشعف، عقب مغادرته منازله ومزارعه في منطقة اليتمة الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة استقبالاً قبلياً واسعاً للشيخ الحزمي من قبل قبائل المرازيق وبني نوف المنضوية تحت قبائل دهم، في مشهد عكس حجم التضامن القبلي معه.
وخلال كلمة ألقاها أمام مستقبليه، تحدث الشيخ الحزمي بتأثر عن ظروف احتجازه في سجون الحوثيين، مؤكداً تعرضه للتعذيب والحرمان من العلاج رغم معاناته من المرض. كما قال إن قيادات حوثية مارست ضغوطاً عليه لإجباره على الاعتراف باتهامات وصفها بـ"الباطلة".
وأشار إلى أن قيادات بارزة في الجماعة، بينهم أبو علي الحاكم وفارس مناع وعلي حسين الحوثي، حاولوا إرغامه على "التبصيم" والإقرار بجرائم لا صلة له بها، بحسب تعبيره.
وفي خطوة تحمل دلالات قبلية، أقدم الشيخ الحزمي على كسر جهاز الجنبية المعروف بـ"الجفل"، وهي ممارسة تُعد في الأعراف القبلية استنجاداً بالقبائل وطلباً للنصرة، ويُنظر إلى عدم الاستجابة لها باعتباره عيباً قبلياً.
ودعا الشيخ قبائل دهم وكافة قبائل اليمن والعرب إلى الوقوف إلى جانبه ومساندته لاستعادة اعتباره وكرامته، فيما أفادت المصادر بتوافد عدد من وجهاء ورجالات قبائل الجوف من محافظة مأرب إلى منطقة الريان استجابة لندائه.
كما تطرق الحزمي إلى قضية المرأة التي كانت برفقته عند اعتقاله، مؤكداً أنها تُدعى "ميرا" وتنتمي إلى أسرة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مشيراً إلى أن التصريحات التي أدلى بها عقب خروجه من السجن جاءت تحت الضغط وحرصاً على سلامته.
وكانت جماعة الحوثي قد أقدمت في 12 مايو الماضي على اختطاف الشيخ الحزمي ومرافقته "ميرا" في نقطة الحتارش شمال صنعاء، أثناء توجههما إلى محافظة الجوف، بعد أن لجأت إليه الأخيرة للمطالبة بإنصافها إثر مصادرة ممتلكاتها، وفق رواية مقربين منه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news