في خطوة تعكس انخراط قيادات عسكرية كانت تُحسب سابقاً على المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل ضمن مؤسسات الدولة العسكرية، شارك عدد من القيادات التي صدرت مؤخراً قرارات رئاسية بتعيينها في مناصب عليا بوزارة الدفاع، في اجتماع عسكري موسع ترأسه وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي بمحافظة مأرب.
وضم الاجتماع كلاً من مساعد وزير الدفاع للشؤون اللوجستية اللواء عبد الناصر صبيرة، ومساعد وزير الدفاع للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية اللواء سمير الصبري، ورئيس هيئة الاستخبارات والاستطلاع اللواء ثابت الردفاني، ونائب رئيس الهيئة اللواء موفق منصر، الذين شملتهم التعيينات الرئاسية الأخيرة في إطار إعادة هيكلة وتعزيز مؤسسات وزارة الدفاع.
وترأس وزير الدفاع، اليوم، اجتماعاً عسكرياً موسعاً ضم مساعدي وزير الدفاع، والمفتش العام، ورؤساء الهيئات، ومديري الدوائر، وقائدي المنطقتين العسكريتين السادسة والسابعة، وأركان المنطقة العسكرية الثالثة، لمناقشة مستجدات الأوضاع العسكرية ومتطلبات المرحلة الراهنة.
واستمع العقيلي خلال الاجتماع إلى إحاطات من رؤساء الهيئات ومديري الدوائر وقادة المناطق العسكرية حول مستوى تنفيذ المهام، وسير الأداء الميداني والإداري، وأبرز التحديات والاحتياجات القائمة، موجهاً بالعمل على معالجتها وفق الإمكانات المتاحة بما يسهم في تعزيز كفاءة القوات المسلحة ورفع مستوى جاهزيتها.
وأكد وزير الدفاع أن المرحلة الحالية تتطلب مضاعفة الجهود وتكامل الأدوار بين مختلف التشكيلات والوحدات العسكرية، مشدداً على أهمية ترسيخ الانضباط العسكري والالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة للعمل العسكري، ورفع مستوى الجاهزية القتالية في مختلف الجبهات.
وناقش الاجتماع عدداً من القضايا المتعلقة بالسياسات العامة والاستراتيجيات العسكرية، إلى جانب سبل تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز التنسيق بين مختلف الهيئات والتشكيلات العسكرية.
وخرج الاجتماع بجملة من التوجيهات والتوصيات الهادفة إلى رفع مستوى التنسيق والتكامل داخل المؤسسة العسكرية، بما يعزز جاهزية القوات المسلحة وقدرتها على تنفيذ مهامها الوطنية في مختلف الظروف والتحديات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news