يُعد الثوم من أكثر المكونات الغذائية استخداماً حول العالم، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن تناوله بشكل يومي قد ينعكس بشكل إيجابي على عدد من وظائف الجسم، خاصة صحة القلب والجهاز المناعي والهضمي.
وتشير مختصة التغذية أوليفيا هاميلتون إلى أن التأثيرات الصحية للثوم لا ترتبط فقط بعناصره الغذائية البسيطة، بل بالمركبات النشطة التي تتكوّن عند سحقه أو تقطيعه، وعلى رأسها مركب “الأليسين” الذي يرتبط بعدة فوائد صحية مهمة.
وبحسب ما توضح الدراسات، فإن الاستهلاك المنتظم للثوم قد يساعد في دعم توازن بكتيريا الأمعاء، وتحسين وظائف الجهاز الهضمي، إضافة إلى تعزيز نشاط المناعة وتقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي في الجسم.
كما قد يساهم على المدى المتوسط في خفض مستويات الكولسترول الضار وتنظيم ضغط الدم، ما يجعله عاملاً مساعداً في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.
وتشير الأبحاث إلى أن هذه الفوائد تظهر تدريجياً خلال أسابيع من الاستخدام المنتظم، وليس بشكل فوري، فيما توصي بعض الإرشادات الصحية بتناول فص واحد يومياً للاستفادة من خصائصه.
ورغم فوائده المحتملة، يحذر المختصون من بعض الآثار الجانبية مثل رائحة الفم واضطرابات هضمية خفيفة، إضافة إلى احتمال تداخل الثوم مع بعض أدوية سيولة الدم، ما يستدعي الحذر لدى بعض الفئات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news