تعاني محافظة المحويت من تفشٍ مقلق لوباء "التهاب الجلد العقدي" الذي يستهدف الثروة الحيوانية، وسط حالة من الاستياء الشعبي نتيجة غياب أي تحرك رسمي لاحتواء المرض الذي تسبب في نفوق أكثر من 100 رأس من الأبقار خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.
​وأفاد مزارعون محليون أن بؤر الإصابة تركزت بشكل رئيسي في مديريات حفاش، وبني سعد، وملحان، والخبت، والمحويت، محذرين من كارثة اقتصادية تلوح في الأفق. وأكد المتضررون أنهم وجهوا نداءات استغاثة متكررة إلى وزارة الزراعة في صنعاء، إلا أن مطالبهم قوبلت بالتجاهل التام، مما ترك مئات الأسر التي تعتمد في معيشتها على تربية الماشية عرضة لخسائر فادحة.
​يُذكر أن هذا الوباء سجل عودة مقلقة في اليمن منذ عام 2024، حيث ظهر في البداية بمحافظة الحديدة قبل أن ينتقل ليشمل محافظة المحويت هذا العام.
​وفي هذا السياق، جدد المزارعون مناشداتهم للمنظمات الدولية والجهات المعنية بضرورة التدخل العاجل لتقديم اللقاحات والعلاجات اللازمة، لإنقاذ ما تبقى من الثروة الحيوانية ومنع اتساع رقعة الوباء التي تهدد الأمن الغذائي ومصادر دخل السكان في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news