فيما تُعرف سويسرا اليوم بأنها مركز عالمي للوساطة والدبلوماسية الإنسانية، يعود جانب كبير من هذه المكانة إلى توقيع اتفاقية جنيف الأولى عام 1864، التي أرست المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني.
وجاءت الاتفاقية عقب جهود قادها السويسري هنري دونان، مؤسس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بعد مشاهدته المآسي الإنسانية التي خلفتها الحروب الأوروبية. ونصت الاتفاقية على حماية الجرحى والطواقم الطبية والمنشآت الصحية أثناء النزاعات المسلحة، مع اعتماد شعار الصليب الأحمر رمزاً للحماية الإنسانية.
ومع توسع نطاق الاتفاقيات وانضمام المزيد من الدول إليها، تحولت سويسرا إلى منصة دولية للحوار ومركز رئيسي لمبادرات السلام والجهود الإنسانية حول العالم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news