خرج القيادي البارز في صفوف الحزام الأمني، مازن قاسم حازب، عن صمته المُطوّل اليوم، ليُدلي بتصريحاتٍ هامة ومفصّلة حول الاتهامات المتداولة التي تطاله في الآونة الأخيرة، وفي مقدّمتها ما تمّ تداوله على نطاقٍ واسع حول هروبه من العاصمة المؤقتة عدن، وسط تفاعلٍ لافت على منصات التواصل الاجتماعي.
وفي تنويهٍ خاص بثّه عبر قنواته الرسمية، نفى حازب جملةً وتفصيلاً صحة ما يُنشر بشأن هروبه أو نيّته للفرار من عدن، واصفاً تلك الأنباء بأنها "إشاعات لا قيمة لها، ولا أساس لها من الصحة". وشدّد على أنه لم يرتكب أي جريمةٍ تستوجب الهرب منها، مؤكداً تواجده المستمر في العاصمة عدن، وامتثاله الكامل للقانون وللنيابة العامة، معلناً استعداده التام للمثول أمامهما في أي وقتٍ يُطلب منه.
كما كشف حازب عن تطوّرٍ جوهري في ملفّه القضائي، حيث أعلن أن النيابة العامة أصدرت قراراً رسمياً ببراءته من التهم المنسوبة إليه، والتي تضمّنت اتهاماتٍ خطيرة تتعلق بـ "تعذيب المساجين واغتصاب فتاة". ووصف حازب هذه الاتهامات بأنها "غير صحيحة إطلاقاً، ولا تمتّ للحقيقة بصلة"، مشيراً إلى أن الفتاة التي اتهمته "بدون وجه حق" تقبع حالياً في السجن، وأنها صادرة بحقها أحكام قضائية في قضية زنا مع بعض الشباب.
وفي سياقٍ متصل، أعلن القيادي الأمني عن عزمه رفع دعوى قضائية ضدّ الإعلامي عادل الحسني، الذي وجّه له اتهاماتٍ صريحة في منشوراتٍ متعددة وصفه فيها بـ "مغتصب الفتاة اليتيمة". وأكد حازب حفاظه على حقه القانوني في مقاضاة أي شخصٍ يتداول أخباراً كاذبة أو يتحدث عنه بسوء، موضحاً أنه سيطلب من القضاء استدعاء الحسني للمثول أمامه في القريب العاجل.
واختتم حازب تصريحاته بالقول: "ما كنت حابب أوضح ذلك، لأني ما أحب أخوض في مثل هكذا قضايا، لكن لكي يعرف القارئ من الصادق ومن الفاسق".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news