حذّرت الحكومة اليمنية من تفاقم أزمة
الأمن الغذائي
في البلاد نتيجة النقص الحاد في التمويل المخصص لخطة الاستجابة الإنسانية، مؤكدة أن الوضع الغذائي والتغذوي يمر بمرحلة حرجة تتطلب تدخلاً عاجلاً من الشركاء الدوليين.
وخلال لقائه في عدن مع المنسقة الوطنية لكتلة الأمن الغذائي والزراعة في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، أوضح نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي
الدكتور نزار باصهيب
أن قطاع التغذية يشهد تحديات متصاعدة، الأمر الذي يستوجب إعطاء أزمتي
التغذية وسوء التغذية
أولوية قصوى ضمن برامج التدخلات الإنسانية.
وتناول اللقاء مؤشرات الأمن الغذائي ومستويات العجز في تغطية الاحتياجات الإنسانية، إضافة إلى التقدم المحرز في معالجة التحديات القائمة، والجهود المبذولة لتعزيز الاستجابة الإنسانية والتخفيف من آثار الأزمة على الفئات الأكثر احتياجاً.
وشدد باصهيب على أهمية
تعزيز التنسيق
بين الجهات المعنية وتوجيه الموارد نحو التدخلات الأكثر أثراً واستدامة، إلى جانب مضاعفة الجهود للاستفادة المثلى من التمويلات المتاحة لمشاريع الأمن الغذائي والتغذية، بما يسهم في تقليص الفجوة المتزايدة في برامج المساعدات.
مقالات ذات صلة
تسجيل أكثر من 12.8 ألف إصابة بالحصبة خلال خمسة أشهر
منذ 4 دقائق
وكيل حضرموت يدشّن الامتحانات النهائية بمعهد العلوم الصحية في سيئون
منذ 8 دقائق
وأشار نائب الوزير إلى أن التحرك السريع والمنسق من قبل كتلتي الأمن الغذائي والتغذية والشركاء الفاعلين سيساعد في الحد من تفاقم الأزمة وتحسين مستويات الأمن الغذائي للفئات المستهدفة.
من جانبها، أوضحت المنسقة الوطنية لكتلة الأمن الغذائي والزراعة في الفاو
أبيجيل نيوكوري
أن المنظمة قدمت خلال النصف الأول من العام الجاري مساعدات إنسانية استفاد منها نحو
1.8 مليون شخص
، مقارنة بـ
3.4 مليون شخص
خلال العام الماضي، مؤكدة أن
تراجع التمويل الإنساني
يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود الاستجابة في اليمن.
وأكدت نيوكوري حرص المنظمة على مواصلة العمل مع الحكومة والشركاء الإنسانيين لتعزيز التدخلات الغذائية والزراعية وتوسيع نطاق الاستجابة، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي وتحسين سبل العيش للأسر الأكثر ضعفاً.
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news