تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي تسجيلاً صوتياً مسرباً، يكشف تفاصيل جديدة وصادمة حول اللحظات الأخيرة التي سبقت مقتل الرئيس اليمني الأسبق الراحل، علي عبد الله صالح، على يد عناصر تابعة لجماعة الحوثي في مسقط رأسه بمديرية سنحان، جنوبي العاصمة صنعاء.
ويتضمن التسجيل المتداول محادثة بين شخصين، يسرد أحدهما —وهو من أبناء منطقة سنحان— شهادته الحية حول الواقعة، مؤكداً أنه كان متواجداً على مسافة قريبة جداً من موقع الحادثة وشاهد تفاصيلها بالعين المجردة.
كمين مسلح وتصفية بلا مقاومة
وحسب الشهادة الواردة في التسريب، فإن سبعة أطقم عسكرية تابعة للجماعة نصبت كميناً محكماً لسيارة صالح (من نوع تويوتا صالون مدرعة)، بينما كان في طريقه إلى قريته برفقة نجله "مدين"، والأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام عارف الزوكا، وعدد محدود من المرافقين.
وأوضح المتحدث أن الرئيس الأسبق ترجل من سيارته عقب محاصرتها، ليتم القبض عليه مباشرة من قبل عناصر القوة الحوثية، الذين أبلغوه صراحة بأن لديهم "توجيهات عليا ومباشرة بقتله".
30 رصاصة في الجسد واختطاف مدين
ووفقاً لما جاء في التسجيل المسرب، أطلق المسلحون قرابة 30 رصاصة على جسد صالح، من بينها رصاصة قاتلة في الرأس أُطلقت من "مسافة صفر"، مما أدى إلى مقتله على الفور.
وأكد الشاهد في حديثه أن عملية التصفية تمت دون إبداء أي مقاومة تذكر من الرئيس الراحل أو من رافقوه في تلك اللحظات، مضيفاً أن عناصر الجماعة قاموا عقب ذلك بنقل جثة صالح إلى جهة مجهولة، واقتياد نجله "مدين" (تم الافراج عنه لاحقا) معتقلاً بعد السيطرة التامة على الموقع.
هاااام
لاول مره ينشر
مكالمة لحظة استشهاد
#علي
عبدالله صالح
#رئيس
الجمهورية على أيدي الروافض
#الحوثيين
اصحاب المكالمات مقهورين على علي والله
@طارق
pic.twitter.com/XlBo7wjt6y
— الأحداث اليمنية (@dra305858)
June 21, 2026
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news