كشفت دراسة حديثة أن النساء المصابات باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) غالباً ما يتم تشخيصهن في وقت متأخر مقارنة بالرجال، وهو ما قد يؤدي إلى تأخر تلقي العلاج المناسب وتفاقم الأعراض مع مرور الوقت.
وبحسب الباحثين، فإن أعراض الاضطراب لدى النساء تميل إلى الظهور بشكل أقل وضوحاً، حيث تتركز أكثر في صعوبات التركيز والتنظيم وإدارة المشاعر، بينما تكون علامات فرط الحركة والاندفاع أقل بروزاً مقارنة بالذكور، ما يساهم في صعوبة اكتشاف الحالة مبكراً.
وأشار التقرير إلى أن متوسط تأخر التشخيص لدى النساء قد يصل إلى نحو خمس سنوات، وهو ما يحرم كثيرات من فرص التدخل المبكر وتحسين جودة الحياة، إضافة إلى أن بعض الحالات يتم تشخيصها بشكل خاطئ على أنها قلق أو اكتئاب.
وحذّر الخبراء من أن هذا التأخر لا يؤثر فقط على الصحة الفردية، بل ينعكس أيضاً على الجوانب الاجتماعية والاقتصادية، مؤكدين الحاجة إلى رفع الوعي وتحسين أدوات التشخيص لدى الفتيات والنساء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news